صور جلالة الملك من باريس رفقة ولي العهد والأميرة للا خديجة تلهب مواقع التواصل الاجتماعي

صور جلالة الملك رفقة ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة للاخديجة وما تعكسه من دفء عائلي، تلهب مواقع التواصل الاجتماعي.

في حدث مميز، قام الملك محمد السادس، برفقة ابنيه ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة، والحاجب الملكي، بجولة في شوارع العاصمة الفرنسية باريس. 

شهدت الجولة تفاعلا كبيرا من قبل المواطنين المقيمين في باريس، الذين عبروا عن سعادتهم برؤية الملك وأبنائه في أجواء غير رسمية. وقد التقطت عدسات الكاميرات صورا تظهر الملك وعائلته وهم يتجولون في الشوارع، مما جعل هذه اللحظات تنشر بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي.

 

تفاعل النشطاء بشكل واسع مع الصور، حيث غمروا صفحات الإنترنت بتعليقات إيجابية تعبر عن فخرهم بالأسرة الملكية. العديد من المغاربة عبروا عن اعتزازهم برؤية الملك مع أبنائه في مثل هذه اللحظات العائلية.

كما أبدى العديد من المغردين والمستخدمين على منصات التواصل رغبتهم في رؤية المزيد من هذه اللحظات الإنسانية التي تعكس الجانب العائلي للملك، بعيدا عن الجانب الرسمي. 

بالتزامن مع البحث الوطني حول العائلة، أطلقت المندوبية السامية للتخطيط بحوث حول مستوى عيش الأسر، وحول القوى العاملة، وحول استعمال الوقت. لمقاربة أكثر شمولية تتيح إجراء تقاطعات ومقارنات من شأنها المساعدة على فهم أفضل للظواهر المعقدة، وعلى بلورة سياسات عمومية مرتبطة بمواضيع أكثر ملاءمة.
يركز "سوق كان السينمائي" على أفلام النوع والقصص ذات الإمكانات التسويقية القوية و التوازن  بين التميز الفني والجدوى الاقتصادية، وذلك حسب الشروط  التي سطرتها لجنة تحكيم نسخة 2026 من هذا الموعد السينمائي .
كشف البحث عن بروز ديناميات عائلية جديدة وتحول في مسارات الحياة، لا سيما فيما يتعلق بالزواج والطلاق والخصوبة وظروف العيش.