فازت المغربية، فتيحة أعرور، بمقعد في مجلس بلدية أنطوني بضواحي باريس خلال الانتخابات البلدية الفرنسية التي أقيمت على مرحلتين خلال هذا الشهر. وتعد المرشحة عن تحالف اليسار، المغربية الوحيدة والوحيدة أيضا من شمال افريقيا التي تمت تزكيتها من قبل التحالف ببلدية أنطوني لخوض أول تجربة انتخابية لها مباشرة بعد حصولها على الجنسية الفرنسية. وقد خاضت فتيحة أعرور، التي اشتغلت سابقا في المجال الإعلامي بالمغرب وقطر، حملة قوية بين المرشحين من جميع الأحزاب والتيارات مدعومة بمسار نضالي ضمن الحزب الاشتراكي الفرنسي.
هكذا ،كشفت نتيجة الانتخابات البلدية الفرنسية عن احتلالها المرتبة السادسة ضمن لائحة من 49 مترشحا. يذكر أن اللائحة التي ترشحت باسمها المغربية فتيحة إيلي أعرور، تكمنت من حصد 7 مقاعد في مجلس بلدية أنطوني. وفور الإعلان عن النتائج عززت فتيحة من التزامها النضالي بتأكيدها: سنقف في وجه حزب يميني متشدد تصدر النتائج. وبحصولنا على المركز الثاني، أصبحنا قوة المعارضة الرائدة. النضال لم يبدأ إلا الآن. أنا مصممة على أن أكون صوتا للرحمة والالتزام، وفية لقيم الحزب الاشتراكي: التضامن، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، والعلمانية، والتقدم، والتمكين. سأواصل الدفاع عن وحدة اليسار والخضر: مصيرنا المشترك. سأكون صوت الشجاعة السياسية، وحماية الفئات الأكثر ضعفا، وحقوق المرأة، وقيمنا ومبادئنا الجمهورية… سيستمر النضال، في المجلس البلدي وعلى أرض الواقع، ضد اليمين واليمين المتطرف. الوحدة قوة، وهي تحمل مستقبل القيم الإنسانية.
وفي حديثها لنساء من المغرب، أظهرت الفائزة بمقعد مجلس بلدية أنطوني أنها كانت من أوائل المرشحين 12 في اللائحة، وأن التحالف يشكله الحزب الاشتراكي، و الايكولوجيين، والحزب الراديكالي اليساري، و الحزب الشيوعي الفرنسي وحزب فرنسا الأبية.. ، مؤكدة على ان اللائحة احترمت التراتبية بين الجنسين التزاما بمبدأ تكافؤ الفرص الذي يشكل واحدا من مبادئ الحملة الانتخابية، وأن اللائحة تصدرها اسم دافيد موجي، أستاذ جامعي للرياضيات، أحد أهم وجوه المعارضة في المدينة والمهتم بإفريقيا. يذكر أن المواطنة المغربية الفرنسية فتيحة إيلي أعرور تنحدر من جماعة تيداس بالأطلس المتوسط، حاصلة على الإجازة في القانون من كلية الحقوق بفاس، وقضت سنوات بالهيئة العليا للاتصال السمعي البصري قبل مغادرة المغرب. لاستكمال دراستها بفرنسا.