دخلت السياسية الإسبانية من أصل مغربي سارة بالبيضا تاريخ مدينة برشلونة، بعد تعيينها مستشارة في مجلس البلدية، لتصبح أول شخصية عربية ومسلمة تتولى هذا المنصب في تاريخ المجلس البلدي للمدينة الكتالانية.
وجاء تعيين بالبيضا عقب استقالة المستشار الاشتراكي لويس رابيل لأسباب صحية، حيث التحقت بالمجلس البلدي ممثلة للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، لتواصل بذلك مسارها في العمل السياسي المحلي وتعزيز حضور التنوع الثقافي داخل المؤسسات المنتخبة في إسبانيا.
وتعود أصول سارة بالبيضا إلى مدينة طنجة المغربية، وقد تسلمت مهامها رسميا يوم 6 مارس 2026، حيث ستتولى تمثيل منطقة هورتا-غيناردو داخل المجلس البلدي، إضافة إلى الإشراف على ملفات مرتبطة بخطة الأحياء، والمشاركة الديمقراطية، والابتكار في تدبير الشأن المحلي.
وقبل توليها هذا المنصب، شغلت بالبيضا منذ سنة 2023 مهمة مفوضة العلاقات مع المواطنين والتنوع الثقافي والديني في بلدية برشلونة، حيث ساهمت في إطلاق مبادرات تعزز التماسك الاجتماعي وتشجع المشاركة المدنية في المدينة متعددة الثقافات.
وينظر إلى هذا التعيين كخطوة رمزية مهمة تعكس انفتاح مدينة برشلونة على التنوع الثقافي والديني، كما يعزز حضور الكفاءات من أصول مغربية في الحياة السياسية الأوروبية، ويبرز دور الجالية المغربية في المساهمة في تدبير الشأن العام في بلدان الإقامة.