كيليا نمور تفوز بأول ميدالية للجزائر في أولمبياد باريس

أصبحت كيليا نمور أول لاعبة جمباز أفريقية وعربية تفوز بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية.

عاشت الجزائرية كيليا نمور (17 عامًا) لحظة تاريخية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 أمس. فقد أصبحت أول لاعبة جمباز أفريقية وعربية تفوز بميدالية أولمبية بعد أداء مذهل على جهاز العارضتين غير المتماثلتين.

كان عرض نمور السريع والمليء بالحركات المعقدة والصعبة محط إعجاب الجماهير الحاشدة في قاعة بيرسي أرينا بباريس. فقد تمكنت اللاعبة الشابة من تسجيل 15.700 نقطة، متفوقة بفارق 0.2 نقطة فقط على المنافسة الصينية تشو تشي يان، بطلة العالم لعام 2023، والتي حصلت على الميدالية الفضية.

وكان رد فعل نمور على فوزها بالميدالية الذهبية مذهلاً. فقد اندفعت إلى البكاء فور انتهاء أدائها، وهي في حالة عدم تصديق تام لما حققته. “لا أستطيع تصديق حدوث ذلك. هذا كثير للغاية. لا أجد الكلمات للتعبير عن مشاعري”، قالت اللاعبة الشابة.

وأضافت نمور أنها “سعيدة للغاية بالتتويج بالميدالية الذهبية وإهدائها للشعب الجزائري. فخورة للغاية بما حققته”. وأوضحت أنها ركزت بشدة عندما رأت نتيجة منافستها الصينية البالغة 15.500 نقطة، وأنها قدمت أفضل أداء في حياتها المهنية.

بهذا الإنجاز التاريخي، أصبحت كيليا نمور أول لاعبة جمباز أفريقية وعربية تفوز بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية. وستظل هذه اللحظة محفورة في ذاكرة الجماهير الجزائرية والعربية على حد سواء.

لا سكينة ولا رحمة بينهم. كل وصايا المعاشرة الطيبة وبالمعروف مجرد صيحة في واد آسن. العنف إيقاع يكاد يكون يوميا. وجولاتهما فيه تضع عنفه وردة فعلها في ميزان التقييم : سلوكه عدواني يصل بعضه إلى إحداث عاهة مستديمة وأقصاه عنف مميت. «عنفها» رد فعل على سلوك تحركه ثقافة ذكورية بائدة يبررها هو ب: نضربها وما نخلي شكون يضربها.
يتجاوز خطورة تأثير العنف على المتاعب الجسدية والنفسية أو التأثير اللحظي للعنف، حيث يتحول إلى دائرة لا تنتهي من العنف المتوارث، فعندما يستأنس الأبناء مشاهد العنف وتتحول إلى مشاهد اعتيادية تصبح جزء من مخزونهم الثقافي والسلوكي، طرحنا السؤال على الأخصائية النفسية أمل سبتي، والتي رسمت لنا الطريق الذي يسلكه معظم أبناء العنف.
كشفت المنتجة المغربية كريمة أولحوس عن إصدار أحدث أعمالها الفنية، وهو الفيديو كليب "أصلي أنا" للمغنية الفلسطينية الأردنية زين، إذ يعد هذا العمل لوحة بصرية وموسيقية تحتفي بالهوية الثقافية الفلسطينية، ويمثل إضافة نوعية لمشوار أولحوس الذي يجسد نجاحا مشرفا للمرأة المغربية والجيل الجديد في مجال الإنتاج الفني والسينمائي.