وحملت الحملة شعار “التحرش مش افتراضي”، حيث دعت النجمتان النساء إلى عدم السماح لأحد بسرقة حريتهن، مؤكدتين أن التحرش الإلكتروني جريمة حقيقية، وليست مجرد أفعال افتراضية.
وجاءت الرسالة الرئيسية للحملة تحت عنوان “جريمة ورا الشاشة”، والتي ظهرت مع بداية مقطع الفيديو الذي نشرته النجمتان عبر حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي. وتهدف الحملة إلى زيادة الوعي بمخاطر التحرش الجنسي الإلكتروني وآثاره النفسية والاجتماعية، بالإضافة إلى الدعوة إلى محاسبة مرتكبي هذه الأفعال.
وقد لاقت الحملة تفاعلا كبيرا من الجمهور والمشاهير، حيث أشادوا بالشجاعة التي أظهرتها هيفاء ونور في تناول قضية كانت توصف بأنها من المحظورات في المجتمع.
وعبر الكثيرون عن تقديرهم لهذه المبادرة الجريئة التي تسعى إلى تحقيق العدالة والمساواة للنساء في الفضاء الافتراضي.
وتعد هذه الحملة خطوة غير مسبوقة في عالم الفن العربي، حيث تسعى إلى تحدي الأعراف المجتمعية ودعوة الجميع إلى التحرك الجاد لمواجهة التحرش الإلكتروني وتعزيز الاحترام في الفضاء الرقمي.