وفاة الممثلة الكويتية الشھيرة حياة الفھد

فقدت الساحة الفنية العربية والكويتية اليوم، الثلاثاء 21 أبريل الجاري، الفنانة القديرة حياة الفهد التي وافتها المنية بعد صراع مع المرض، لتطوي بذلك مسيرة حافلة بالعطاء أثرت خلالها الخزانة الإبداعية بعشرات الأعمال الخالدة التي جعلت منها واحدة من أبرز رموز الدراما الخليجية على مر العقود.

وأكدت مؤسسة الفهد للإنتاج الفني عبر صفحتها الرسمية على “إنستجرام”، نبأ الوفاة في بيان، أوضح أن رحيل سيدة الشاشة الخليجية جاء إثر معاناة صحية ومسار فني وإنساني طويل، وصفتها خلاله بأنها رمز سيظل حاضرا في وجدان الجمهور والأجيال القادمة بالنظر إلى حجم الإرث الإبداعي الذي خلفته وراءها.

ويأتي رحيل الفنانة بعد أزمة صحية بدأت منذ غشت 2025، حين نقلت إلى المستشفى إثر إصابتها بجلطة دماغية، لتنتهي بذلك رحلة علاجية دقيقة حظيت بمتابعة واسعة من محبيها الذين استذكروا مسيرتها التي امتدت لأكثر من ستة عقود، جسدت خلالها أعقد القضايا الاجتماعية والإنسانية باحترافية عالية.

يذكر أن حياة الفهد ولدت في منطقة شرق الكويت عام 1948، وانتقلت مع عائلتها إلى مدينة المرقاب حينما كانت لا تزال في الخامسة من عمرها بعد أن فقدت والدها، ولم تكمل دراستها في مدرستها اﻹبتدائية، لكنها أتقنت القراءة والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية.

بدأت علاقتها بالفن عندما زار الفنان الكويتي الشهير بوجسوم المستشفى الذي كانت تعمل به وقتئذ وتحدث معها حول ميولها الفنية، وبالرغم من رفض والدتها القاطع في البداية لعملها في مجال الفن، لكنها وافقت في النهاية بصعوبة مع وضع شروط بأن يرافقها شقيقها خلال التصوير بعد أن قام بإقناعها، وكان أول مسلسل تلفزيوني تعمل به هو مسلسل (عائلة بوجسوم) في عام 1964، وقدمت بعدها العديد من المسلسلات التلفزيونية حتى صارت من رواد الدراما الخليجية. ومن أعمالها البارزة (خالتي قماشة، رقية وسبيكة، جرح الزمن، عندما تغني الزهور). خاضت كذلك تجربة الكتابة الدرامية من خلال عدة مسلسلات، منها (سليمان الطيب، الشريب بزة، الفرية).

انطلاق موسم 2026 لتصفيات الناشئين في ركوب الأمواج من شاطئ عين الذئاب بالدار البيضاء، عبر تظاهرة Morocco Mall Junior Pro التي تنظم لأول مرة بشكل مشترك بين أوروبا وأفريقيا تحت إشراف World Surf League، بمشاركة نخبة من المواهب الصاعدة.
أما في المغرب، فلا يزال “شريك” يحتفظ بمكانة مميزة، خاصة بعد تجربة دبلجته إلى الدارجة تحت اسم “الميلودي”، والتي قربت العمل من الجمهور المحلي وجعلته جزءا من ذكريات جيل كامل.
بلغ عدد الأطفال الضحايا 9948 خلال سنة 2024، بنسبة تفوق فيها الإناث 61%، مما يبرز الحاجة إلى إنجاز بحث وطني شامل يمكن من فهم الظاهرة ورصد أشكالها ومستجداتها.