حملة ثانية لحماية المسنين

«الناس لكبار كنز في كل دار» هو شعار الحملة الوطنية الثانية التي أعطت انطلاقتها بسمية الحقاوي، وزيرة المرأة والأسر والتنمية الاجتماعية بداية شهر أكتوبر المنصرم. وتندرج هذه الحملة في إطار مأسسة الحملات التحسيسية لتصبح أداة لإثارة الاهتمام لأوضاع المسنين، وتعبئة الشركاء للمساهمة في حماية حقوقهم والنهوض بالدور الريادي للأسر في رعايتهم. ويراد من ذلك كله ترسيخ ثقافة التكافل والتضامن بين الأجيال، والتشجيع على إحداث سلسلة خدمات تنسجم وحاجيات المسنين، حيث تم توقيع اتفاقيات الشراكة مع الجمعيات العاملة المجال. وقد أسفرت الحملة الأولى حسب الوزارة على معالجة 1162 حالة، وإيواء 618 حالة، وإدماج 53 حالة بأسرها. كما أسهمت في تعبئة الجمعيات المشرفة على تسيير وتدبير مراكز المسنين، وفق مقاربة حقوقية تسترعي مبدأ الجودة والكرامة، إلى جانب المساهمة في التأهيل المادي لعدد مهم من هذه المراكز.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.