دراسة تحذر: ألعاب الاطفال قد تحتوي على مواد “معطلة” للهرمونات

قائمة الالعاب المشمولة في هذا التحذير تشمل الالعاب البلاستيكية، والدمى المحشوة، والاجهزة الالكترونية.

 حذرت الجمعية الالمانية للغدد الصماء من مخاطر خفية في غرف الاطفال، مشيرة الى ان العديد من الالعاب الشائعة قد تحتوي على مواد كيميائية يمكن ان تعطل النظام الهرموني للطفل، حتى عند وجودها بكميات ضئيلة.

ووضحت الجمعية في دراستها ان قائمة الالعاب المشمولة في هذا التحذير تشمل الالعاب البلاستيكية، والدمى المحشوة، والاجهزة الالكترونية، التي قد تتسرب منها مواد تؤدي الى اضطرابات في عمل الغدد الصماء.

مواد خطيرة في قائمة المتهمين:
من بين المواد الكيميائية المثيرة للقلق والتي يمكن ان توجد في هذه المنتجات:

  • الفثالات و البيسفينولات (شائعة في البلاستيك).

  • مثبطات اللهب المبرومة.

  • مركبات “بي اف ايه اس” (PFAS)، والمعروفة باسم “المواد الكيميائية الدائمة”.

  • المعادن الثقيلة مثل الرصاص او الكادميوم.

  • بقايا المبيدات الحشرية.

لماذا الاطفال اكثر عرضة للخطر؟
اشارت الجمعية الى ان حاجز الجلد والاغشية المخاطية لدى الاطفال لم يكتمل نموه بعد، مما يجعلهم اكثر تاثرا. ويمكن لهذه المواد، حتى بجرعات ضئيلة جدا، ان تعطل الاشارات الهرمونية الطبيعية في الجسم، مما قد يؤثر سلبا على النمو، والتمثيل الغذائي، والتطور العصبي، والخصوبة في المستقبل.

نصائح وقائية للوالدين:
قدم الخبراء الالمان مجموعة من التوصيات لتقليل تعرض الاطفال لهذه المخاطر:

  1. الاستثمار في الجودة: شراء الالعاب ذات الجودة العالية من علامات تجارية موثوقة، فهي عادة اقل تلوثا بهذه المواد.

  2. تجنب “رائحة اللعبة الجديدة”: الحذر من الالعاب التي تنبعث منها روائح كيميائية نفاذة، ويفضل الابتعاد عنها.

  3. التهوية ضرورية: وضع الالعاب الجديدة (خاصة البلاستيكية والمنسوجات) في مكان جيد التهوية لبضعة ايام قبل تقديمها للطفل.

  4. الغسل قبل الاستخدام: غسل الدمى المحشوة والالعاب القماشية قبل اللعب بها للمرة الاولى.

يأتي هذا التحذير في اطار جهود متزايدة لرفع الوعي حول المخاطر الصحية للمواد الكيميائية المعطلة للغدد الصماء في المنتجات الاستهلاكية اليومية، داعيا الاباء الى اليقظة واتخاذ خيارات اكثر امانا لاطفالهم.

تواجه البشرة تحديات كبيرة خلال الشتاء بسبب الهواء البارد والجاف، إضافة إلى التدفئة الداخلية التي تقلّل من رطوبة البشرة الطبيعية. ومع الصيام الطويل في رمضان، تزداد الحاجة إلى عناية دقيقة، إذ يقلّ شرب الماء وتتغير العادات الغذائية، ما قد يؤدي إلى جفاف الجلد وفقدان الإشراقة. الترطيب المكثف يصبح إذن، ضرورة يومية للحفاظ على صحة البشرة ونعومتها طوال اليوم.
تقديرا للالتزامها بمواجهة التطرف، ورفض إساءة استخدام الدين كأداة للتفرقة، وحماية الحيز المدني الذي تزدهر فيه حرية المعتقد والمواطنة المتساوية تم تكريمها بالجائزة الدولية لمواجهة الاستغلال السياسي للدين.
في إنجاز غير مسبوق، نجحت الشابة المكسيكية آنا فيكتوريا في كسر الصور النمطية، لتصبح أول محامية ممارسة في العالم من ذوي متلازمة داون، مؤكدة أن الإرادة قادرة على تجاوز كل الحواجز.