خذي نفسا عميقا وسيكون الأمر على ما يرام
عادة ما يكون بدء عمل جديد مسألة مقلقة للكثيرين. لذا، خذي بعض الوقت لتصورها حتى تشعرين بالارتياح ولا تضيعين وقتك في القلق بشأن ما لن يكون، وحاولي تعلم كيفية احتضان كل يوم للتطور، ووضع هدف لما تريدين لمستقبلك.
كوني صبورة فلا بأس أنك تبدئين صغيرة
لسبب ما، تتوقعين القفز إلى وظيفة أحلامك التي هي في ذهنك على الفور. إنها نقطة بداية رائعة، لكن في بعض الأحيان عليك فقط مواجهة واقع البدء، لذا لا تستعجلين الأمور. الفرصة قد تكون مواتية، لكن الأهم هو أن تحققي أقصى استفادة في عملك، وعرض ما يمكنك إنجازه، واتخاذ الإجراءات المناسبة. وستجدين أن كل هذه الأشياء، هي الطريق التي تأخذك إلى حيث تريدين الوصول.
من الآخرين تعلمي قدر ما تستطيعين
على عكس ما تعتقدينه في الدراسة، أنت لا تعرفين كل شيء. فكل شركة أو وظيفة لها طرقها المختلفة. فبغض النظر عن المدة التي قضيتها في الدراسة أو الدبلوم الذي حصلت عليه ، هناك دائما ما تتعلمينه في الشغل. كما أن هناك العديد من الأشخاص الذين هم أكثر حكمة، وأقدم منك في الميدان. ولكسب احترامهم، كوني متواضعة ومستعدة للتعلم قدر المستطاع، ولعلمك المعرفة قوة لكن المعرفة التطبيقية هي أكثر قوة، وهو ما سيتضح لك مع الوقت.
لا تدعي الآخرين يطلقون النار عليك
يشكل بدء عمل جديد مثل بداية علاقة جديدة، في البداية سوف تقضين الأشهر القليلة الأولى للتعرف على الآخرين وفهم الطباع التي لدى كل واحد منكم، وتعلم كيفية مزاولة العمل معهم في وئام رغم الاختلاف. وكما هي الحال مع أي علاقة أو الحياة بشكل عام ، يجب عليك دائما أن تظلين صادقة مع نفسك، و تجاهلي الانتقادات، واستمري مصدرا لإلهام الآخرين.