بعد تخليه عن المهام الملكية ..هاري يسير على خطي والدته في العمل الخيري

يبدو أن نظرة الأمير هاري وزوجته ميجان كارل للحياة لا تختلف كثيرا عن نظرة والدته أميرة القلوب الراحلة ديانا ، فبعد قرارهما المفاجئ التخلي عن المهام الملكية مما أثار الجدل عالميا وخلق حالة من النميمة في الصحافة البريطانية حول دور الممثلة الأمريكية ميجان كارل في اقناع هاري بتخليه عن عائلته ظهرا أمس الخميس 5 مارس 2020 للمرة الأولى بشكل علني في لندن

حيث حضر الزوجان الملكيان فى حفل توزيع جوائز صندوق إنديفور السنوى ، فى مانسيون هاوس

تحتفل هذه الجوائز بإنجازات الجنود والنساء المصابين والجرحى والمرضى الذين شاركوا فى تحديات رياضية ومغامرة خلال العام الماضى, والتقى دوق ودوقة ساسكس, بالمرشحين فى حفل استقبال قبل الحفل الرسمى لتوزيع الجوائز, وكذلك مشاركين من أنديفور ومؤيدى الصندوق.

megan

وقام كل من هارى وميجان, بتقديم جائزة خلال الحفل, الذى استضافه “جى جى تشالمرز” الحائز على جائزة ألعاب Invictus السابقة, فيما ألقى الدوق خطابا قصيرا, بينما يقوم الزوجين الملكيين بتنفيذ ارتباطاتهما النهائية قبل أن يتراجعوا بصفتهم كبار أفراد العائلة المالكة فى 31 مارس

كما سيحضر الزوجان مهرجان موسيقى مونتباتن، يوم السبت

بينما تحتفل ميجان باليوم العالمى للمرأة يوم الأحد، وذلك وفقًا لما نقلته “hello magazine”

meg

 وظهرت ميجان بسيطة وراقية كعادتها, حيث ارتدت بونتيل أنيق, واستكملت الدوقة إطلالة فستانها الأزرق اللامع بكعب أنيق, بينما حافظ الأمير هارى, أناقته على بارتداء بدلة زرقاء داكنة, وفى الصور يمكن رؤية الأمير وهو يحمى زوجته من رذاذ الأمطار فى لندن بمظلة كبيرة . وبالمشاركة فى فعاليات الليلة, يكون قد وصل دوق ودوقة ساسكس إلى واحدة من آخر ارتباطات رسمية معا قبل أن يتركوا الحياة الملكية بشكل كامل , وقد ظهر ماكياج الدوقة بلا عيوب, مع أحمر شفاه, واللون الأحمر على الخدود.

شوكولاتة Louis Vuitton ليست بـ2000 دولار رسميا، بل تباع بهذا السعر في سوق إعادة البيع بعد نفادها، ما يكشف كيف تتحول المنتجات المحدودة إلى رموز للترف والندرة.
يحتفي المغرب على غرار باقي دول العالم بالأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل 2026، تحت شعار "أطفالنا كانبغيوْهم، بالتلقيح نحميوْهم".
حضرت صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، مساء اليوم الأربعاء، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي الرباط، الصرح المعماري الأيقوني الذي يجسد العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوليها للفن والثقافة.