بنكيران يدخل على خط زواج "الحبيبين" سمية والشوباني

ينتظر الرأي العام في المغرب ماذا سيفعله رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، في قصة الوزيرين الحبيبين، بعد أن نقل عنه قوله في اجتماع الأمانة العامة لحزبه، أنه يواجه أوقات عصيبة، بسبب قصة الحب هاته التي هزت البيت الحكومي والمطبخ الداخلي للعدالة والتنمية.

وزاد بنكيران، انه لا يدري ماذا سيفعل، ولم يتخذ قراره بعد بصدد الوزيرين، في تلميح إلى إمكانية أن يجرف التعديل الحكومي المرتقب أحدهما، الحبيب الشوباني أو سمية بنخلدون، أو هما معا.

ويبدو أن ينكيران يوجد بين المطرقة والسندان، من جهة في الخضوع لضغوطات الرأي العام، الذي لم يستسغ تعدد الوزير، ومن جهة ثانية الإحراج في الوسط السياسي والحزبي، من تحول النقاش إلى مسألة شخصية عولجت بطريقة خاطئة من قبل  عضو في الحكومة، التي يتابع الرأي العام عملها ويتسقط هفواتها، وكون هذا الحدث جاء على مقربة من الانتخابات الجماعية التي ستنظم في سبتمبر المقبل.

هكذا أصبحت الأنظار تتجه الآن إلى رئيس الحكومة بنكيران بعد أن  كانت مسلطة على الحبيب وسمية، والكرة الآن في ملعبه، فماذا عساه يفعل في هذا الوقت الحرج؟

ويندرج هذا الاستقبال الملكي السامي، في إطار الصلاحيات الدستورية الموكولة لجلالته، وحرصه المولوي على ضمان حسن سير المؤسسات الدستورية.
لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصرا على عالم التكنولوجيا، بل امتد إلى مفهوم الجمال وصورة الوجه المثالي، مع انتشار صور
تتجه عطور خريف 2026 نحو تركيبات تجمع بين الدفء والنعومة، من الفانيليا المحمصة والشوكولاتة إلى المسك والروائح المستوحاة من الحلويات،