تركيا : متظاهرون رجال بتنورات نسائية احتجاجا على اختطاف الفتيات واغتصابهن

امتلآت صفحات التواصل الإجتماعي بتركيا بصور لمتظاهرين رجال يرتدون تنورات نسائية احتجاجا على تفاقم ظاهرة اختطاف الفتيات واغتصابهن، بعد أن تعرضت شابة تركية اسمها أوزنكة جان آصلان في العشرين من عمرها،

قتلت لدى مقاومتها محاولة اغتصابها. خرج بعدها متظاهرون رجال في ثلاث مدن تركية يرتدون تنورات نسائية قصيرة احنجاجا على قتل فتاة بعد محاولة اغتصابها.وتنتشر في تركيا حملة للاحتجاج على اختطاف الفتيات واغتصابهن والعنف ضد المرأة  في المجتمع. لذا تدور فكرة الحملة التي نشرت على الموقع الإجتماعي فيس بوك على رفض القول بآن ارتداء التنورات القصيرة يعني الانحلال آو انعدام الآخلاق أو إنه مبرر للتحرش بالفتيات ومحاولة اختطاغهن واغتصابهن. كما ترفض الدعوة فكرة أن ارتداء التنورة  يعد دعوة من الفتاة للتحرش بها.

لا علاقة للارث بحق الكد والسعاية الذي يجد تأصيله من داخل الفكر والشريعة الإسلامية التي من بين مقاصدها العدل بين الزوجين، والفصل 49 ساهم في اضعاف هذا المبدأ الذي يمثل حقا للنساء...هي بعض الأفكار التي يشير اليها عبد الوهاب رفيقي الباحث في الفكر الإسلامي ومستشار وزير العدل في هذا اللقاء.
لا أحد بإمكانه إنكار التضامن الاقتصادي الذي تتأسس عليه الأسرة في المغرب، تقول حفيظة مسيرة مقاولة.
رغم ما يمثله هذا العرف الذي كان قانونا ملزما للتقاضي، إلا أنه يلقى اليوم مقاومة وتعتيما، فهل يعود ذلك لتعارضه مع الدين  ؟