أن تعطى الأولوية للثقافة في حالات الطوارئ و أن تستخدم لتعزيز بناء السلام و التعايش و المصالحة
فضلا عن قدرتها على بناء الصمود أمام الكوارث
و في هذا الاطار تدرك جمعية البيضاء الذاكرة, و هي جمعية تعمل على تعزيز الثقافة و التراث و حفظ الذاكرة, أهمية هذه المسألة و و تعي كذلك مسؤوليتها بوصفها طرفا ثقافيا فاعلا.
وحدها المقاربة الإنمائية التي تركز على التنوع و احترام الاختلاف و التبادل بين الأجيال و حوار الثقافات
يمكنها أن تؤدي إلى نتائج مستدامة ، شاملة و عادلة . فاليونسكو
و التي جمعية البيضاء الذاكرة شريك استشاري لها ، تعتبر بأنه لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة بدوق مكي
إن الوضع الطارئ الحالي يحتم بديهيا على جمعية البيضاء الذاكرة تسخير الثقافة و التراث و الإبداع من أجل تحقيق الانسجام بين مختلف اطياف المجتمع و المصالحة بين المواطنين و مجالهم و ذاكرتهم.
و سـيـسـتـمـُر الـتواصل مـع مـحـبـي مـديـنـة الـدار الـبـيـضـاء مـن خـلال رسـالـة إخـبـاريـة سـيـتّـم نـشـرنـا. كـمـا سـيـتّـم تـوفـيـر تـكـويـن إلـكـتـرونـي لمـرشـدي الـوسـاطـة المـتـطـوعـين الـذيـن سـيـمـكّـنـون الكـغـن كما أنه غني عن القول أن الجمعية ستواصل دعمها لكل ما يتصل بحفظ التراث ، و من تّم الثقافة الحضرية
و من تّم الثقافة الحضرية، و ذلك بوضع ملّفات تسجيل المباني ضمن التراث الوطني.
أما عن الحدث الرئيسي للجمعية و المتعلق بأيام التراث للدار البيضاء, فسوف يتم تصميم صيغة جديدة لمصاحبة المواطن حين التحاقه من جديد بمجاله و مساعدته على استغلاله بطريقة مختلفة بعد الحجر الصحي.