تطبيق تيك توك وغيره من تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تحظى بانتشار كبير بين المراهقين والأطفال بالمغرب ودول العالم العربي ، وسجلت بسببها حالات كثيرة من الدعارة الالكترونية والاتجار بالبشر في دول الشرق الأوسط مثل مصر ، المملكة العربية السعودية ، والوضع في المغرب لا يختلف كثيرا مما جعلنا نلقي الضوء على خطورة هذا التطبيق فبعد تداول واسع لتسجيل لفتاة مغربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تقول فيه ” أنها تجني يوميا 5000 درهم من الحساب الخاص بها عبر تطبيق تيك توك وأنها تقوم بمشاركة المحادثات عبر الشباب والرجال من مختلف الجنسيات العربية ، من دون أن يلمسها أي شخص ” ، مما ينبه لخطورة هذا التطبيق وتأثيره على عقليات المراهقين مداعبة أحلامهم السطحية في الثراء السريع .
الدكتورة زبيدة بن المامون الأستاذة الجامعية والكوتش قالت لنساء من المغرب “الموضوع به أكثر من شق بداية من السماح للأطفال والمراهقين بالحصول على الهواتف المحمولة دون رقيب وذلك بحجة متابعة الدراسة عن بعد على الرغم من أن هناك هواتف متوفرة للأطفال دون سن الثالثة عشر وهي مخصصة للاستعمال التعليمي ولا تسمح لهم بالانخراط في ما هو دون ذلك, أما الشق الثاني فهي مسؤولية المجتمع ككل الذي يعلي القيمة المادية للأشياء, ويتحدث مع الأطفال بالمظاهر والماديات بشكل لا تستوعبها عقولهم إلا بهذه الطريقة وهي الرغبة في المكسب السريع والسهل حتى لو كان على حساب منظومة القيم أو الأخلاق أو الدين, لذلك مطلوب من كل أم وأب أن يوعوا أطفالهم الى حدود القيم الأخلاقية التي نعيش بها وضرورة التمسك بها, وأن السعادة عن طريق الكسب السريع للمال قد تؤدي الى خسارتنا لأنفسنا ومبادئنا وبالتالي سعادتنا, وهذا هو المطلوب من كل أب وأم حتى يحموا أطفالهم من هذه المخاطر التي تحيط بنا من كل جانب “.
https://www.youtube.com/watch?v=WDuukj2iunI
كما حذر أمين رغيب مؤسس مدونة المحترف ، ، من مخاطر تطبيق “تيك توك” (TikTok) الصيني الذي انتشر استعماله بشكل كبير ل خ ل ى ى
وأشار أمين رغيب إلى مخاطر استعمال هذا التطبيق تكمن في سهولة تقاسم وتشارك مقاطع الفيديو, مما قد يترتب عنها مواقف غير أخلاقية أو غير لائقة تعرض القاصرين والشباب إلى الابتزاز والاستغلال من طرف المنحرفين.
ويعد “تيك توك” من أكثر تطبيقات مشاركة الفيديو انتشارا في الصين ، فهو يملك هناك نحو 150 مليون مستخدم يقوموني