عزيز أخنوش : رفع مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية في مناطق الواحات أمر حتمي

افتتح السيد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الخميس 26 أكتوبر فعاليات المعرض الدولي للتمور بأرفود٬ بحضور السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، وعدد من المسؤولين المغاربة والأجانب، ووسط حضور وازن للفاعلين في القطاع وطنيا ودوليا.أكد السيد أخنوش على هامش افتتاح المعرض أن سلسلة التمور تعتبر في قلب اهتمام مخطط المغرب الأخضر. وعلى مر السنين، حقق هذا القطاع تقدما ملحوظا. تطور المعرض الدولي للتمور بالمغرب الذي هو اليوم في نسخته الثامنة هو خير دليل على ذلك.

وأشار وزير الفلاحة إلى أن المعرض يعتبر فضاء للقاء، والتبادل والتجارة، حيث يشارك هذا العام أكثر من 250 عارضا من 15 بلدا. كما يتوقع أن يزوره أكثر من 75 ألف زائر.

وبخصوص سلسلة التمور أكد السيد أخنوش أنها تساهم في عملية تثمين زراعة النخيل مساهمة كبيرة في تطوير النظام البيئي بأكمله للواحات. نظام بيئي يحمل الثروة والإمكانات التي تستحق أن يتم تسليط الضوء عليها باستمرار.

 وختم السيد أخنوش حديثه بالتأكيد على أن رفع مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية في مناطق الواحات أمر حتمي. وأود أن أذكر و أثني اليوم على مبادرة الواحات المستدامة، من أجل صون وتطوير هذه النظم الإيكولوجية. الواحات اليوم تتعرض للتهديدات الناجمة عن تغير المناخ، وندرة الموارد المائية نحو متزايد، كما أن النشاط الزراعي مستمر في التراجع.

ومنذ العام 2010 يعد المعرض الدولي للتمور مرجعا في القطاع، على الصعيدين الوطني والعالمي.

ويمتد المعرض على مساحة 40000 متر مربع، منها 10000 متر مربع مخصصة للأروقة ٬ حيث يتمحور المعرض حول 8 أقطاب تمثل كل واحدة منها حلقة ضمن سلسلة قيمة قطاع زراعة النخيل.

وسيعرض البرنامج أيضا مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية، بما في ذلك التنشيط الفولكوري ، كرنفال، أمسيات موسيقية، جولات مشاهدة معالم المدينة، ورشات تذوق وحفل توزيع الجوائز.

 أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، امس الخميس بمشور الستينية-صهريج السواني بمكناس، مأدبة عشاء على شرف المدعوين والمشاركين في الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، ترأسها رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش.
أصدر البروفيسور المغربي منير فرام رواية جديدة تحمل عنوان"حيث تموت الوعود"، باللغة الفرنسية، وتتناول الرواية موضوع هجرة الشباب الإفريقي إلى أوروبا.
في أول تجربة فردية لها، تقتحم مونية وصيف خشبة المسرح برؤية إنسانية جريئة، تعكس قضايا المرأة وتفاصيل الحياة اليومية بأسلوب ساخر وعميق في الآن ذاته.