عشرة أفلام مغربية ضمن أهم 100 فيلم للمرأة في السينما العربية

أصدر مهرجان أسوان السينمائي الدولي لسينما المرأة بمصر قائمة بأهم 100 فيلم تبنوا قضية المرأة بالسينما العربية

القائمة التي شارك في إصدارها أكثر من 70 ناقدة وناقدة من مختلف الدول العربية اختاروا أفلاما أخرجتها امرأة أو تحدثت عن قضايا المرأة عبر قرن من الزمان .

وأشرف على استفتاء مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، في دورته الخامسة، كمال رمزي، وأعدته ناهد صلاح، وأعلن عنه خلال فعاليات المهرجان الذي من المرتقب أن يختتم بعد غد الثلاثاء 29 يونيو الجاري.

adam
وتحضر ضمن نتائج هذا الاستفتاء حول “أفضل 100 فيلم للمرأة في تاريخ السينما العربية” أسماء 6 مخرجات سينمائيات مغربيات من أجيال مختلفة؛ ويتعلق الأمر بكل من مريم توزاني، عن فيلمها الذي بدأ عرضه سنة 2019 “آدم”، وليلى الكيلاني عن فيلمها “على الحافة” الذي يعود إلى سنة 2011، ومريم بنمبارك عن فيلمها “صوفيا”، الذي عرض سنة 2018.

كما يرد في التصنيف فيلم المخرجة نرجس النجار “العيون الجافة” الذي يعود تاريخ بداية عرضه إلى سنة 2003، وفيلم “الراكد” للمخرجة ياسمين قصاري الذي صدر سنة 2004، وفيلم المخرجة فريدة بليزيد “باب السماء مفتوح” الذي عرض ابتداء من سنة 1988.

أما الأفلام المصنفة التي أخرجها مخرجون مغاربة وتتناول قضايا المرأة فهي: فيلم “حب في الدار البيضاء”، الذي أخرجه عبد القادر لقطع سنة 1991، وفيلما الجيلالي فرحاتي “شاطئ الأطفال الضائعين” (1991)، و”عرائس من قصب” (1981)، وفيلم المخرج سعد الشرايبي “نساء ونساء” الذي أخرج سنة 1997.

وتصدر التصنيفَ فيلم المخرجة التونسية الراحلة مفيدة التلاتلي “صمت القصور”، كما حضرت فيه أفلام مغاربية عديدة، من بينها فيلم “نورة تحلم” (2019) للمخرجة التونسية هند بوجمعة، وفيلم “رشيدة” (2002) للمخرجة الجزائرية يمينة بشير شويخ.

واختيرت هذه الأفلام المائة، وفق إدارة المهرجان، من بين أزيد من 1400 فيلم روائي طويل، من بينها 90 فيلماً من المغرب، و53 فيلماً من الجزائر، و47 فيلماً من تونس، و29 فيلماً من فلسطين، و3 أفلام من السعودية، وفيلمان من كل من اليمن، والإمارات، والبحرين، وليبيا، وفيلم من كل من الكويت وسلطنة عمان والسودان.

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.