مهرجان تيميتار : التنوع الثقافي والغنائي في ضيافة الموسيقى الأمازيغية

تحتضن مدينة أكادير، ما بين 5 و 8 من يوليوز المقبل، فعاليات الدورة 14 من مهرجان “تيميتار”، تحت شعار “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”، بمشاركة أزيد من 400  فنان من جنسيات مختلفة بحضور وازن للفنانين المغاربة، حيث ستتاح الفرصة بهذه المناسبة لجمهور أكادير، وزوارها من السياح المغاربة والأجانب، لاكتشاف التنوع الثقافي والغنائي العالمي في ضيافة الموسيقى الأمازيغية.

 وستعرف هذه الدورة مشاركة نخبة من الفنانين الأجانب، الذين استجابوا لدعوة نظرائهم الأمازيغ من بينهم أومو سانغر من مالي، ويالا من غانا، وبروناتاتيانا من أنغولا، وأفرود يزياك من الغابون، وإبراهيم فيرير من كوبا، وإيليدا ألميدا من الرأس الأخضر، إضافة إلى عدة فرق موسيقية عالمية مثل الفرقة اللبنانية مشروع ليلى، وأمازونيات إفريقيا من مالي، وتراد أتاك من استونيا، وأرنونكازا من كوت ديفوار، ولاباس من الجزائر، ونومفوسي من جنوب إفريقيا.

كما  سيكون لجمهور « تيميتار » موعد مع ألمع نجوم الأغنية المغربية في شقها الأمازيغي والعربي  من خلال مشاركة ألمع الفنانين :  أسماء المنور، وعبد العزيز الستاتي، وغاني، وأحمد سلطان، ونجاة رجوي، وحميد بوشناق، وسامي راي، ومهدي قاموم، ومجموعة ماستا فلو، ومجموعة رباب فيزيون، وهشام ماسين، والفنانة الأمازيغية فاطمة تباعمرانت، والرايس حسن أرسموك، وكذا الفرق الموسيقية التراثية لأحواش المنتمية إلى مناطق مسگينة وتيوت وتفنگولت.

للإشارة فإن مهرجان « تيميتار .. علامات وثقافة » ينظم من طرف « جمعية تيميتار »، بدعم من مجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الجماعي لمدينة أكادير، وجمعية الصناعة الفندقية لأكادير، والمجلس الجهوي للسياحة لأكادير ـ سوس ماسة، وولاية جهة سوس ماسة، وعدد من المستشهرين.

تسلط الحلقة الثانية من "أجي تفهم" الضوء على مرحلة مفصلية من تاريخ المغرب الكبير، كاشفة تحولات عميقة في موازين القوى وبداية تشكل الإشكالات الحدودية بين المغرب والجزائر، بأسلوب يجمع بين الدقة العلمية والسرد البصري المبسط.
أصدرت الفنانة المغربية هدى سعد أغليها الجديدة بعنوان "قلب راشي"، عبر قناتها الرسمية على يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تؤكد استراتيجيتها القائمة على القرب من جمهورها ومواكبة التحولات الرقمية في المجال الفني.
سيجمع موازين أسماء كبرى من الساحة الدولية، وفنانين بارزين من العالم العربي، وإيقاعات قادمة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب المواهب المغربية التي تشكل أحد الأعمدة الأساسية لهذا الحدث.