نفالي : لا ينبغي تجزيء عرض لوبيز  والنظر إليه كجسد

 موازين/ نعيمة الحاجي

لم تنته بعد الضجة التي رافقت افتتاح مهرجان موازين على منصة السويسي جراء حفل الأمريكية جنيفر لوبيز، توجه يحاكم إدارة المهرجان في تمييع الفن عبر عرضه في قناة تلفزيونية عمومية تستخلص مداخيلها من ضرائب الشعب، وتوجه من داخل إدارة المهرجان يعبر عن موقفه الشخصي حول ما أثير عن عرض  لوبيز، حيث وجهة نظر الأخير في شخص حسن نفالي، مسؤول البرمجة المغربية، أكد ل “نساء” قائلا :”عندما آتي  لمتابعة عرض أشاهده في شموليته، لا التركيز على الجسد بالأساس، العرض فيه عدة مكونات : التعبير الجسدي، الموسيقى ،اللوحات المواكبة للشوو، الناس اشتغلوا لسنة أو أكثرعلى كل هذه الأشياء، ولا أعتقد أنهم يفكرون في مثل ما نفكر فيها نحن، هم يفكرون في العرض فقط لا في خلفياته، يلزم أن ننظر هذه النظرة الشاملة المتكاملة للعرض الفني من جميع نواحيه دون تجزيئه والاقتصار على جانب واحد”، فيما أقر على أن هناك من المتفرجين أكيد من لم يهتم بجسد لوبيز، بل كان ينظر إليه كوحدة من الكل، وليس هو الأساس الذي تركز عليه العين، ولا ينبغي أن ننسى أن لوبيز لها سن معين، وكانت تقوم بالحركات بشكل رائع جدا، لكن هناك إطار تكاملي للعرض، هذا لا ينبغي تجاهله.”

واعتبارا لكونه يشدد على الشمولية في العرض الفني، استخلص نفالي : “الذين جاؤوا تمتعوا بالعرض، بجماليته بإضاءاته، بالملابس والحركات والموسيقى ككل لا يتجزأ، وإذا كان العرض قد متعني بشموليته هذا يكفي.”

في مبادرة تضامنية تقودها جمعية هاجر لدعم الأطفال المصابين باضطرابات ضعف المناعة الأولي والتحسيس بهذه الأمراض النادرة، تنظم الجمعية أمسية موسيقية روحانية تجمع بين الحضرة الشفشاونية وفن عيساوة، تحتضنها مدينة الدار البيضاء يوم 5 فبراير.
أعلنت مؤسسة حديقة ماجوريل عن إطلاق مسابقة وطنية جديدة لتصميم الجناح المؤقت الثاني بفضاء «فيلا وازيس»، في مبادرة تحتفي بالإبداع المعماري المعاصر وتفتح المجال أمام المهندسين المعماريين المغاربة الشباب لعرض رؤاهم داخل أحد أبرز المعالم الثقافية بالمملكة.
قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استئناف الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، بخصوص الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم التي جمعت، يوم الأحد 18 يناير الماضي، بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي.