هل خسرت سامية اقريو رصيدها الفني في "الخواسر"؟

من شاهد الحلقات الأولى من كوميديا “الخواسر” لا شك سيقف عند دلالات مشاركة الممثلة المغربية سامية أقريو، وهي صاحبة رصيد محترم في الحقل الفني المغربي، سواء في السينما أو في المسرح أو في الأعمال الدرامية، والكل يتذكر أداءها الجيد وتألقها في “بنات لالة منانة” وفي العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية، التي جعلت منها رقما مهما داخل المشهد الفني المغربي رفقة العديد من بنات جيلها خريجات المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.
السؤال: هل عدم وجود الاستشارات الفنية، أدى إلى مغامرة هذه الممثلة المحترمة برصيدها الفني في تجربة “الخواسر” والتي تخلف منذ الحلقات الأولى جدلا لدى الرأي العام المغربي؟
ربما تقييم الجمهور النهائي سيكون هو الفصل الحكم في هذه التجربة المحفوفة بالكثير من المخاطر لفنانة كانت دوما تنتقي أدوارها بعناية.

تعتزم الحكومة المغربية الجديدة إعداد قانون يمنع الأطفال دون 15 سنة من ولوج منصات التواصل الاجتماعي، في إطار برنامج يستهدف
قد يستوفي شخص جميع الشروط القانونية لرد الإعتبار، ويستعيد وضعه القانوني وفقاً للمقتضيات المنظمة لذلك، ومع ذلك، قد يظل جزء
تعود القصات الكلاسيكية إلى الواجهة، لكن بلمسات عصرية تمنحها مزيدا من الحركة والعفوية. وبين قصات البوب بأشكالها المختلفة، والخصلات الطويلة