والد إرهابي تونس : أشعر بالعار من جريمة ابني

أكد حكيم رزقي، والد الإرهابي التونسي سيف الدين رزقي الذي نفذ مذبحة المنتجع السياحي بسوسة والذي راح ضحيتها 38 شخصا وإصابة 36 آخرين بجروح وتبناه تنظيم “داعش”، أنها لعنة أصابت العائلة، مضيفا أشعر بالعار لأن ابني هو القاتل.

وأعرب حكيم في تصريح لصحيفة “الصباح نيوز” التونسية عن ألمه لأن ابنه الذي ربّاه تحوّل لمتطرّف، مضيفا أنه “مات جنباً إلى جنب مع الضحايا”.

وقال حكيم “يا إلهي، لقد صدمت، لا أعرف مع من تواصل ابني وأثر عليه ليصبح إرهابياً.. من الذي وضع هذه الأفكار في رأسه”، مضيفا أن نجله (23 عاماً) كان شخصاً عادياً خلال دراسته الجامعية، ولم يتسبب في أي مشاكل لأحد، لكنه يجهل سر تحوله وتبنيه الفكر المتشدد.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.