والد إرهابي تونس : أشعر بالعار من جريمة ابني

أكد حكيم رزقي، والد الإرهابي التونسي سيف الدين رزقي الذي نفذ مذبحة المنتجع السياحي بسوسة والذي راح ضحيتها 38 شخصا وإصابة 36 آخرين بجروح وتبناه تنظيم “داعش”، أنها لعنة أصابت العائلة، مضيفا أشعر بالعار لأن ابني هو القاتل.

وأعرب حكيم في تصريح لصحيفة “الصباح نيوز” التونسية عن ألمه لأن ابنه الذي ربّاه تحوّل لمتطرّف، مضيفا أنه “مات جنباً إلى جنب مع الضحايا”.

وقال حكيم “يا إلهي، لقد صدمت، لا أعرف مع من تواصل ابني وأثر عليه ليصبح إرهابياً.. من الذي وضع هذه الأفكار في رأسه”، مضيفا أن نجله (23 عاماً) كان شخصاً عادياً خلال دراسته الجامعية، ولم يتسبب في أي مشاكل لأحد، لكنه يجهل سر تحوله وتبنيه الفكر المتشدد.

لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصرا على عالم التكنولوجيا، بل امتد إلى مفهوم الجمال وصورة الوجه المثالي، مع انتشار صور
تتجه عطور خريف 2026 نحو تركيبات تجمع بين الدفء والنعومة، من الفانيليا المحمصة والشوكولاتة إلى المسك والروائح المستوحاة من الحلويات،
جمع الحفل بين انتقادات طالت ظروف المشاهدة والتجهيزات، وملاحظات بشأن الاختيارات الغنائية، في مقابل إشادات بأداء الفنان وحضوره. كما أعاد