وتضمنت الفعاليات, عدة فقرات من قبيل عرض شريط حول العنف وآخر يوثق لشهادات لمستفيدات من خدمات الاتحاد الوطني لنساء المغرب.بالاضافة الى تقديم اعلان مراكش و التوقيع على الالتزام المتعلق به ممن قبل وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي , ووزير الصحة, ووزير الثقافة والشباب والرياضة, الناطق الرسمي باسم الحكومة, ووزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة, بالاضافة الى الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي , والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض, رئيس النيابة العامة
ورئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي-البصري
ويجسد التوقيع على إعلان مراكش, الذي يمثل مجموعة من الالتزامات للقطاعات المعنية بقضية العنف ضد النساء , إرادة السلطات العمومية في الانخراط أكثر في النضال المشترك مع الاتحاد الوطني لنساء المغرب . وستعمل الأطراف المعنية على تشكيل مجلس لتتبع تنفيذ هذا الإعلان.وسيعنى هذا المجلس بإرساء مبادرات ملموسة حول آليات التكفل بالضحايا , ومحاربة الصور النمطية حول النساء التي يتم نقلها في وسائل الإعلام العمومية , وكذا النهوض بثقافة اللاعنف من خلال التربية الأساسية والتعليم العالي , وسيقدم نتائج عمله يوم 8 مارس 2021.
وتميزت فعاليات تخليد اليوم العالمي أيضا, بتقديم جائزة “للا مريم للابتكار والتميز” التي يسهر الاتحاد الوطني لنساء المغرب, من خلالها على مرافقة وتكوين ومكافأة أفضل مبادرات الشابات المتراوحة أعمارهن مابين 20 و 40 سنة, والمنحدرات من العالمين القروي وشبه الحضري, عبر جهات المملكة, واللواتي سيتميزن بابتكارهن لمبادرات لها أثر اجتماعي يساهم في إرساء تنمية مجتمعية من شأنها تحسين ظروف الحياة اليومية للمرأة القروية.وتابعت سمو الاميرة للا مريم أيضا , تقديم “منح للا مريم” لتلميذات الإعدادي (13-18 سنة) وتلميذات البكالوريا (17-25 سنة) . وهي المبادرة ، التي أطلقها الات حاد الوطني لنساء المغرب ، الرامية الى دعم الفتيات الشابات المنحدرات
من الأوساط المعوزة بالعالم القروي وشبه الحضري ، قصد مكافحة الهدر المدرسي وتشجيعهن على مواصلة دراستهن العليا
