اللغة العربية لها مستقبل في بريطانيا

دعت الصحف البريطانية والمعهد البريطاني، في لندن إلى تدريس اللغة العربية في المدارس، واعتبروها ثاني أهم لغة أجنبية للحصول على عمل في المستقبل بعد اللغة الإسبانية.ونشرت جريدة الإندبندنت موضوعا تحت عنوان «انسوا الفرنسية والصينية العربية هي اللغة التى يجب تعلمها»، قالت فيه إنه نظراً لوجود نحو 300 مليون شخص يتحدثون العربية، فإن بعض المدارس في بريطانيا تعلم اللغة العربية للتلاميذ بالفعل مثل مدرسة هورتون بارك الإبتدائية في برادفورد.

 وتصف كيف يتعلم الأطفال كيفية صياغة جملة كاملة بها، وتؤكد الجريدة أن إدراج العربية على لائحة اللغات الأكثر أهمية في المدارس البريطانية جاء بعدما أعلن المعهد البريطاني أن العربية ثاني أهم لغة أجنبية للحصول على عمل في المستقبل بعد اللغة الإسبانية.
وتختم الجريدة بأن إعلان المعهد البريطاني جاء بعد دراسة أجراها واضعاً في الاعتبار الوظائف ذات الأولوية.
ونشرت «الأوبزرفر» موضوعاً عن تحامل القضاء البريطاني على المتهمين من المسلمين تحت عنوان «محام بريطاني يقول إن القضاء بحاجة لبعض العلم عن الإسلام»، طالب فيه المحامي البريطاني جاريث بيرس بتعلم القضاة شيئاً عن العربية.
تتختم اليوم الخميس 12 فبراير 2026، فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للطاقة الشمسية، التنقل الأخضر وتخزين الطاقة “SOLAIRE EXPO MAROC”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وذلك بالمعرض الدولي بالدار البيضاء.
المندوبية السامية للتخطيط تطلق دراسة استشرافية حول ترابط الماء–الطاقة–الغذاء في أفق 2040 وذلك بشراكة مع وزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبنك المغرب.
يستعد المغرب لتنفيذ العقوبات في حق مخالفي القواعد الصحية والسلامة للسجائر الالكترونية، وذلك ابتداء من يوم 21 فبراير القادم، لفرض احترام القواعد وحماية المستهلك من المنتجات غير المطابقة.