ونعى إدريس لشكر, الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي, وفاة القيادي التاريخي لحزب الوردة, معلقا عبر صفحته الفيسبوكية “أنعي لكافة الاتحادات و الاتحاديين و عموم المواطنين المغاربة والرأي العام الدولي وفاة القائد الكبير والمجاهد الوطني الغيور سي عبد الرحمن اليوسفي, الذي فارقنا هذا اليوم بعد صراع مع المرض في الأيام الأخيرة “مضيفا” عزاؤنا جميعا في أخينا وألهمنا جميعا الصبر و السلوان خاصة عائلته الصغيرة وعلى رأسها زوجته هيلين. نسأل الله عز وجل الرحمة لأخينا وقائدنا وأن يسكنه “.
ولم يرتبط اسم عبد الرحمن اليوسفي فقط بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الذي كان من مؤسسيه, ثم بعد ذلك الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية, بل كان محاميا, ونقيبا للمحامين, ورئيسا لتحرير جريدة “التحرير”.
وكان اليوسفي مؤمنا بالاتحاد بين الدول المغاربية, ورغم اعتزاله السياسة سنوات قليلة بعد مطلع الألفية الثالثة, ظل اليوسفي عند جل المتابعين وجها مشرقا للعمل السياسي, قال “نعم” عندما رأى أن ذلك في مصلحة الوطن, وقال “لا” حين قدر أن مصلحة الوطن تقتضي قولَها.