البداية كانت من البرنامج الأخطر والذي يحظى بنسبة مشاهدة عالية عبر العالم العربي وأصدرت مستشفى الصحة النفسية بالعباسية “المستشفى الأهم للأمراض النفسية في مصر” بيانا تطالب فيه بوقف البرنامج فورا وقالت في البيان أنه يحمل كثيرا من العنف والتعذيب والسخرية والاستهانة بالضيوف, والتلذذ بالآلام التي يسببها للآخرين ، وممارسة التنمر عليهم ، وسط ضحكات مقدم البرنامج.
كما قالت المستشفى أن البرنامج يشكل خطر وشيك من حدوث رابط شرطي للمواطن بين التعذيب بالكهرباء أو بالوسائل الأخرى السادية, في البرنامج, بالمتعة و الدعابة والضحك وخطورة حدوث ما سبق سيؤدي إلى ارتفاع اضطرابات الشخصية, والاضطرابات النفسية للمواطن.
وأشار البيان إلى أن اسم البرنامج “رامز مجنون رسمي” يسيء للمرض النفسي والمرضى, كما لفت إلى وجود تهديد محتمل على الصحة النفسية للطفل الذي يتعلم سلوكياته بالتقليد وينساق بسهولة خلف التصرفات الظاهرة للأشخاص, وهو يمثل خطورة شديدة على الطفل, لو قام بتقليد هذا السلوك العدواني ، والتعذيب والعنف الموجود في البرنامج.
وأضاف أنه إذا كان ضيوف البرنامج لا يعلمون ما يحدث في الحلقة، فتلك مصيبة،
وإن كانوا يعلمون، فالمصيبة أعظم وهي رسالة سلبية شديدة الخطورة
وقررت نقابة الإعلاميين في مصر منع ظهور رامز جلال على شاشات التلفزيون إلا أن إدارة قناة
mbc نفت توقف البرنامج على أي من شاشات قنواتها .
ومن ناحية أخري رامز ليس البرنامج الوحيد حتى ولو كان الأكثر تأثيرا ،
الهدف من هذه البرامج غير مفهوم واستمرارها ينذر بواقع صادم خاصة للمراهقين والأطفال .