وصفت الجمعية حميد شيريط ” إيدير ” بأنه الشاعر والإنسان الذي حمل هم الفن الأمازيغي من قرية آيت لحسن القبايلة بالجزائر إلى العالم ، وأن منصة مهرجان تيميتار كانت من أحب المنصات إليه منذ أن حل بها ضيف في حفل إطلاق المهرجان عام 2004 ، وأكدت الجمعية أنه أحب المغرب بكل مدنها خاصة مدينة أكادير الذي كان يرى فيها أنه في موطنه وبين أهله ،وأنه كان لا يتأخر أبدا عن تلبية أي دعوة له بالمغرب سواء من الجهات الرسمية أو جمعيات المجتمع المدني .
توفي المغني الجزائري المعروف عالميا إيدير مساء السبت بمستشفى “بيشا” في العاصمة الفرنسية باريس عن عمر 70 عاما إثر صراع طويل مع المرض، كما أعلنت عائلته على موقع فيس بوك.
وبلغ إيدير، واسمه الحقيقي حميد شريت، الشهرة العالمية في عالم 1976 بأغنيته “فافا إينوفا” التي ذيعت في 77 بلدا وترجمت إلى 15 لغة، وهي تتناول الحياة والمعاناة اليومية لسكان منطقة القبائل في شمال وسط الجزائر.
لكن الفنان الأمازيغي اختفى عن الساحة الفنية مدة عشر سنوات بين العامين 1981 و1991، قبل أن تنطلق مسيرته مجددا بعد ذلك.
ففي خريف 1999 وفي خضم الحماسة التي أثارتها أعمال مواطنيه الشاب مامي وخالد، أصدر ألبوما بعنوان “إدانتيته” (هويات) مع خليط من الموسيقى الشعبية الجزائرية وأنغام من الأنماط الغربية.
وعكست هذه الأغاني رغبته بحصول امتزاج في الثقافات، وشاركه فيها عازفون من آفاق ثقافية وموسيقية وجغرافية مختلفة، مثل مانو تشاو ودان أر براز وزبدة وماكسيم لو فوريستيه وغنوة ديفيوجن وجيل سيرفا وأوركسترا باريس الوطنية.
وفي 2007 أصدر ألبوم “لا فرانس دي كولور” (فرنسا الألوان) في خضم حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي طغت عليها نقاشات حول الهجرة والهوية.

