خاص نساء : شباب بيكالا يساعدون ساكنة مراكش على التسوق وزراعة الأسطح

بينما تعاني واحدة من أهم المدن السياحية المغربية من انعدام السائحين وإغلاق كافة المرافق والمطاعم السياحية ، فكر شباب جمعية "بيكالا " بمدينة مراكش في استغلال دراجاتهم الهوائية بمساعدة ساكنة مراكش على تجاوز تلك الظروف الصعبة 
وقال عصام فاصل  المسؤول عن الجولات السياحية  في جمعية بيكا لنساء من المغرب ” الجمعية بدأت نشاطها في عام 2015 من خلال تدريب الشباب المراكشي بالجامعات والمعاهد المختلفة على قيادة الدراجات الهوائية واخضاعهم لتدريب مكثف لمدة شهر بعدها يحصلوا على تصريح لمرافقة السائحين بالمدينة عبر درجاتهم الهوائية وهو نشاط صديق للبيئة ويوفر فرص عمل للعشرات من الشباب في المدينة حيث تعتبر السياحة المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة للمعظم ، ومع هذه الظروف فكرنا في مجموعة من المبادرات نستغل بها عدد الشباب الفاعلين بالجمعية وأيضا مساعدة سكان مراكش “.
IMG-20200404-WA0035
” الفكرة الأولي كانت التسوق للسكان فمن يعجز عن التسوق سواء كبار السن أو المرضى أو حتى الخائفين من النزول في ظل جائحة كورونا ، نحن نشتري لهم ما يحتاجون مجانا ونوصله إليهم ، والفكرة الثانية كانت في التبرع لشراء قفف من المستلزمات الأساسية لأي منزل من الأطعمة الأساسية وتقديمها للمحتاجين بالمدينة القديمة وأطراف مدينة مراكش ، وأخيرا نساعد الساكنة على توفير غذائهم في تلك الفترة الحساسة خاصة وأن معظم بيوت مراكش تتوافر بها الأسطح الكبيرة أو الفناء الواسع وبالتالي نوزع على السكان بذور خضروات مجانية من أجل استخدامها في زراعة الأسطح وهو نشاط بيئي  ومستدام يوفر للناس غذائهم الضروري في تلك الفترة الصعبة ، وتلك البذور سريعة النمو حيث يستطيعون الحصول على ثمار في خلال أربع أسابيع فقط ” يقول المسؤول بالجمعية .
IMG-20200404-WA0034
في أول تجربة فردية لها، تقتحم مونية وصيف خشبة المسرح برؤية إنسانية جريئة، تعكس قضايا المرأة وتفاصيل الحياة اليومية بأسلوب ساخر وعميق في الآن ذاته.
شوكولاتة Louis Vuitton ليست بـ2000 دولار رسميا، بل تباع بهذا السعر في سوق إعادة البيع بعد نفادها، ما يكشف كيف تتحول المنتجات المحدودة إلى رموز للترف والندرة.
يحتفي المغرب على غرار باقي دول العالم بالأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل 2026، تحت شعار "أطفالنا كانبغيوْهم، بالتلقيح نحميوْهم".