وتعليقا على تلك الظاهرة المضرة بالصحة النفسية قالت الدكتورة زبيدة بن المامون المعالجة النفسية والأستاذة الجامعية “أن ما يحدث من هلع اخباري ومتابعة أكثر مم ينبغي للأخبار سوف يضر الأشخاص أكثر من افادتهم لأكثر من سبب أولها, أن الجهاز المناعي للإنسان يتأثر بالخوف تأثير سلبي, والإنسان من الممكن أن يمرض أو يشفي بسبب العقل الباطن والذي يغذي الجهاز المناعي وهذا ما أكدته الدراسات العلمية الحديثة, فإذا أقنعت نفسي أن المرض يحاصرني وأن الموت قادم لا محالة فمن الطبيعي أن أصاب به لأن كل ما هو متوقع آت “.
“علينا اختيار المصادر التي نعرف منها الأخبار فمن الممكن تحديد موقع الكتروني واحد واثنين يكونوا بالنسبة لي مصدر ثقة ولا يروجون الأكاذيب أتابعهم وأعرف منهم الأخبار , ويجب أختيار وقت معرفة الأخبار بحيث نبتعد عن الصباح الباكر وفترة ما قبل النوم لأن الأفكار في هذه الفترات تدخل وتؤثر في العقل الباطن مباشرة, فيفضل متابعة الأخبار في منتصف اليوم وعلى فترات متباعدة , وأيضا بالنسبة لفيديوهات نشر الهلع التي نستقبلها جميعا منذ بداية الأزمة فأنا أطلب من الجميع
عدم مشاهدة تلك الفيديوهات لأن هدفها نشر الخوف وما سوف تفعله هو خفض مناعة الإنسان ، وما يجب أن نفعله عوضا عن مشاهدة ذلك المحتوى السيء هو شكر الله وبث طاقة الطمأنينة في نفوسنا وامضاء وقت مع العائلة وهي فرصة لا تتكرر كثير ولا تمنحها لنا ضغوط الحياة والعمل اليومية “. تقول المعالجة.
أنهت الكوتش والمعالجة النفسية حديثها معنا بالتأكيد على أهمية استغلال الوقت فيما يفيد والبعد عن المؤثرات السلبية والنظر الى الايجابيات التي تحدث في المجتمع وحملات التضامن الواسعة التي فوجئ بها المغاربة وأضافت “الذين ماتوا معظمهم لديهم أمراض القلب والسكر والضغط ولم تساعدهم مناعتهم على مقاومة ذلك الفيروس وبالتالي مطلوب مننا جميعا أن نعزز مناعتنا ولا تؤثر عليها سلبا بهذا السعر المبالغ فيه ،
الحذر وتوخي إجراءات السلامة مطلوب ولكن دون هلع أو نشر للذعر بين الناس “
