تم تسليمهم إلى أسرهم وذلك بهدف حمايتهم بالمرتبة الأولى فليس معنى ارتكاب الطفل لفعل اجرامي أنه سوف يظل يدفع ثمن ذلك طوال حياته, خاصة وأن سياسة المؤسسات الاجتماعية هي التعامل مع النزلاء ليس بمنطق المساجين ولكن منطق أفراد يحتاجون الى اعادة تأهيل ليكونوا أفراد صالحين في المجتمع كما تم إعلان حالة طوارئ لمنع وصول كورونا اليها سواء من النزلاء أو المشرفين, كانت البداية اعلان تعبئة شاملة لاطر المراكز حيث تم التشاور مع مجالس الطفل في كل مركز من اجل ابداء الرأي و المشاركة في الموضوع, فهم في صلب الموضوع و إشراكهم في الموضوع هو اساسي من اجل انجاح العملي ثم قام أطر المركز بالتنقل الى مجموعة من المدن من أجل تسليم الأطفال إلى عائلتهم مع منع أي شخص من الدخول أو الخروج من المركز لمدة 15 يوم منذ بداية إعلان الحجر الصحي, ثم منعت الزيارات بشكل كلي في كل المراكز, مع تكثيف إجراءات النظافة وتعقيم كل المواد الغذائية ومسلتزمات المؤسسات بشكل مستمر ووضع النزلاء
أما عن كيفية اختيار الأطفال الذين تمت إعادتهم الى أسرهم قال الأزرق ” تم تشكيل لجنة لبحث حالة كل طفل على حدى لأننا في المراكز نتعامل مع كل طفل كحالة فردية فلا يمكن تعميم الأجراءات أو حتى طريقة التعامل مع أطفال في ظروف صعبة سواء الأحداث أو أطفال في وضعية صعبة من ضحايا أوضاعهم الاجتماعية أو يعانون من مشكلات اجتماعية خاصة مع أبائهم ” ، وبالتالي تم دراسة حالة كل طفل ووسطه الطبيعي البيولوجي وتم طلب التماسات من السلطات القضائية بالمملكة من أجل تغيير التدابير الخاصة بالأطفال وذلك من أجل رعاية المصلحة الفضلى للطفل ومبدأ الحق في المشاركة وأيضا بما يتوافق مع مبادئ الاتفاقية الدولية للطفل ، وبموافقة السلطة القضائية تم اعادة 325 طفل والباقي هم 348طفل وجدنا أن وجودهم في المراكز أفضل لهم وأأمن حتى لا يتعرض مسارهم الدراسي للتقصير خاصة وأن معظم التلاميذ يتابعون دروسهم عن بعد خلال فترة الحجر الصحي خاصة أن المراكز يتوافر بها أطفال في أعمار مختلفة ومنهم أمهات عازبات أنجبن في المراكز وبالتالي التعامل معهم يحتاج الى التعامل الفردي كما ذكرت “.
تتابع مؤسسات حماية الطفولة الأطفال الذين تمت إعادتهم الى ذويهم عن طريق مشرفي الحماية المحروسة وهو نظام تتبعه المؤسسات لإدماج الطفل في أسرته الطبيعية وضمان استمرار دراسته وعدم عودته الى طريق الانحراف وبالتالي يتم متابعة الطفل دراسيا وأخلاقيا متابعة مكثفة بالتنسيق مع أسرته, أما بالنسبة للأطفال الموجودين بالمراكز سيتم عمل مشروع حياتي فردي لكل طفل مع التركيز على تطوير مهاراتهم الحياتية.
