يعد طنين الأذن شبحاً مزعجاً يطارد المصابين به حيث أنهم يسمعون أصواتاً مزعجة كما لو كانت هناك آلة حفر تعمل بداخل أذنهم.
وعلى الرغم من التوصل إلى العديد من أسباب طنين الأذن، إلا أنه لا يزال يشكل لغزاً عجز العلم عن تفسير آليات نشأته الدقيقة بشكل تام.
قالت البروفيسور الألمانية بيرغيت ماتسوريك إن طنين الأذن عبارة عن أزيز أو صفير عديم المصدر، مضيفة أنه ليس مرضاً قائماً بذاته، وإنما عرضاً أو خللاً وظيفياً.
علاجه
وبالنسبة للطنين المزمن، قالت ماتسوريك إن إعادة التأهيل تعد أكثر الطرق العلاجية المبشرة بالنجاح، موضحة أن هذه الطريقة ترتكز على عدة عناصر، منها التدريب السمعي والعلاج السلوكي وتقنيات الاسترخاء وتوعية المريض بآليات حدوث الطنين.
ويهدف هذا العلاج إلى صرف الذهن عن أصوات الصفير والأزيز، وعلى الرغم من أن هذه الطريقة العلاجية لا تؤدي إلى التخلص من الطنين تماماً، إلا أنها تساعد على الأقل في التخفيف من حدة المتاعب.
كما أن إعادة التأهيل تتطلب التحلي بالصبر حيث تستغرق فترة العلاج مدة تتراوح من عام إلى عامين.