زارت كوكب الشرق المغرب يوم 29 فبراير 1968 ولكن تأخرت الطائرة عن الموعد لمدة ستة ساعات فغني لها المستقبلون فات الميعاد وبقينا بعاد ووصل عددهم إلى 1500 وراقصة راقص تم تجهيزهم خصيصا لاستقبالها, وفشل قائد الطائرة في النزول بمطار الرباط فغير اتجاهه إلى مطار الدار البيضاء
ولم يكن المطار علي علم بوصول أم كلثوم اليه وفوجئ المسؤولين بوجودها خاصة وأن الوفد الذي كان مقرر له استقبلها كان ينتظرها بالرباط وبعد تأخير أكثر من ثمان ساعات وصلت الست الي مقر اقامتها بالرباط حيث بدأت واحدة من أنجح جولاتها الفنية طوال مسيرتها الغنائية
ظلت كوكب الشرق تتندر بكرم المغاربة في كل لقائتها الصحفية وتؤكد أنه من أقرب البلاد الي قلبها