كيف تتغلبين على الإجهاد قبل زفافك ؟

مسألة طبيعية أن تجدين نفسك مجهدة مع اقتراب يوم زفافك، فالاستعدادات والتفاصيل، والمسؤوليات الكثيرة والتحضيرات التي عليك إدارتها لهذا اليوم، هي مصدر إصابتك بالإجهاد والتوتر. ولمساعدتك على للتعامل مع هذا الشعور، إليك هذه المجموعة من النصائح والتقنيات.

اعرفي ما تريدين

التصور يمكن أن يساعدك على التخطيط، وخذي الوقت الكافي للتفكير في ما تريدينه حقا لحفل زفافك، من خلال مشاهدة أفلام بعض الحفلات، أو تصفح المجلات. ومرري نجاح يوم زفافك في ذهنك أغلب الأحيان، لأن هذا يساعدك على التخطيط بارتياح.

كوني منظمة

ابدئي التخطيط مبكرا لحفل زفافك والمهام المرتبطة به، واجمعي كل المعلومات والحاجيات والملاحظات في أجندة. ضعي ميزانية مريحة تسمح لك أنت وزوجك بعمل ما تريدان، لتجنب بدء حياتكما الزوجية تحت جبل من الديون، ولا تنظري إلى الميزانية على أنها قيود، بل انظري إليها على أنها دليل للمساعدة، في توجيه قراراتك.

انتبهي لنفسك

خذي قسطا كافيا من النوم، ومارسي الرياضة، وتناولي طعاما متوازنا. فهذا لن يساعدك على محاربة الإجهاد فقط،  ولكن سيجعلك تبدين جميلة في فستان زفافك. عندما تشعرين بالإرهاق، حاولي  ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق، أو التأمل أو التدليك، ولا تنسي أخذ استراحات عن طريق القيام بشيء لا علاقة له  بالزواج.

الحصول على مساعدة

استئجار مخطط الحفلات يمكن أن يكون مكلفا بعض الشيء،  وإن كانت فكرة جيدة تمكنك من توفير بعض المال والوقت والإحباط. لذا يطلب المساعدة من الأصدقاء الذين هم على استعداد، لمد يد العون أو أفراد الأسرة، خصوصا إذا كانوا يشاركون ماديا في حفل الزفاف. فهذا يمكنك من إيجاد أرضية مشتركة، في حالة الخلاف.

تقبلي العيوب

لا تتوقعي أن كل دقيقة من حفل زفافك ستكون مثالية، فقد يمطر في ذلك اليوم، أو شخص ما، قد يكون مريضا، أو الصور لن تكون بالشكل المطلوب. كل هذا لا يهم، حاولي استباق الاضطرابات المحتملة، ووضع خطط طوارئ، للتعامل مع أي مشكل، وتقبلي بأنه لا يمكنك دائما السيطرة على الوضع، وقد يمر اليوم بخلاف ما كنت تخططين له.

تُمنح جائزة الأدب العربي، وقيمتها 8000 يورو، لكاتب من العالم العربي، مؤلف رواية أو مجموعة قصصية، على أن يكون العمل مكتوبا باللغة العربية ومترجما إلى الفرنسية.
في سياق تعزيز الشراكة العربية، بحث المغرب وسلطنة عمان تطوير التعاون في مجالات الأسرة والإدماج الاجتماعي، مع التركيز على تبادل الخبرات في الحماية الاجتماعية وتمكين الفئات الهشة.
صدر حديثا كتاب "أم ... لا قوية ولا ضعيفة"،  للصحفية والكاتبة المغربية، زينب البوعزاوي، عن منشورات دار أبي رقراق للطباعة والنشر بالرباط، وهو عمل سردي حميم وتحليلي حول مفهوم «التحول في تجربة الأمومة» باعتباره مسارا متفردا للتطور الهوياتي، العاطفي والروحي.