وضع خطة، تُحدَّد فيها الأنشطة التي يفضل الفرد ممارستها أثناء العطلة ، وكيفيّة قضائه الإجازة. القراءة والمطالعة؛ خصوصاً الكتب والمجلات العلمية؛ إذ تعدّ المطالعة من أهمّ الأنشطة التي تجمع بين المتعة والفائدة. متابعة البرامج التعليمية التي يتم عرضها على القنوات الفضائية، أو على شبكة الإنترنت. الاهتمام بمتابعة الندوات والأنشطة الثقافية. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. المشاركة في الرحلات الترفيهية، وزيارة المناطق السياحية برفقة الأهل أو الأصدقاء. تنظيم ساعات النوم دون المبالغة فيها؛ فزيادة ساعات النوم تزيد الشعور بالكسل، وتضيّع الوقت بلا فائدة
ومن الضروري أن يساعد الأباء الأبناء في العطلة عن طريق
تشجيع الأبناء على تنمية هواياتهم المختلفة وممارستها، مثل: الرياضة، وعزف الموسيقى، والمطالعة، والرسم، والكتابة، وغيرها. زيارة الأقارب برفقة الأبناء، لتشجيعهم على تنمية العلاقات الأسرية والإجتماعية. تشجيع الأبناء على مساعدة الأهل في الأعمال المنزلية المختلفة؛ لغرس روح التعاون لديهم، وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم.