هل خسرت سامية اقريو رصيدها الفني في "الخواسر"؟

من شاهد الحلقات الأولى من كوميديا “الخواسر” لا شك سيقف عند دلالات مشاركة الممثلة المغربية سامية أقريو، وهي صاحبة رصيد محترم في الحقل الفني المغربي، سواء في السينما أو في المسرح أو في الأعمال الدرامية، والكل يتذكر أداءها الجيد وتألقها في “بنات لالة منانة” وفي العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية، التي جعلت منها رقما مهما داخل المشهد الفني المغربي رفقة العديد من بنات جيلها خريجات المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.
السؤال: هل عدم وجود الاستشارات الفنية، أدى إلى مغامرة هذه الممثلة المحترمة برصيدها الفني في تجربة “الخواسر” والتي تخلف منذ الحلقات الأولى جدلا لدى الرأي العام المغربي؟
ربما تقييم الجمهور النهائي سيكون هو الفصل الحكم في هذه التجربة المحفوفة بالكثير من المخاطر لفنانة كانت دوما تنتقي أدوارها بعناية.

تعود مسرحية "محلة البنات" إلى مسارح الدار البيضاء بحلة جديدة، من خلال عمل فني يجمع بين الدراما والكوميديا والموسيقى الكناوية
تجارب مستوحاة من الحمّام المغربي وطقوس العناية التقليدية تنضم إلى قائمة علاجات سبا مازاغان، ضمن شراكة تجمع المنتجع بعلامة marocMaroc.
تندرج هذه الحملة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز صحة وتغذية الأم والطفل، انسجاما مع التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل