في المقابل ارتفع الإنفاق الاستهلاكي خلال فبراير الماضي 1.9% شهريا ، وهو أقوى نمو شهري منذ نوفمبر 2018.
وكذلك سجلت المواقع الكبرى للتسوق الإلكتروني زيادة في الطلبات
بينما انتقل المستهلكون في ظل الحجر الصحي الي شراء المستلزمات الأساسية عبر الانترنت
وقالت شركة أمازون “نلاحظ زيادة في المشتريات عبر الإنترنت ،
مما أدى إلى نفاد مخزون بعض المواد المنزلية الأساسية والمستلزمات الطبية
وأوضح رئيس الاتحاد البريطاني للشركات الصغيرة مايك تشيري أن المتاجر المستقلة الصغيرة تعاني من الوضع, لافتا إلى أن “هذه المرحلة بالأساس صعبة كثيرا على كل المتاجر الصغيرة في البلد .. هناك مخاوف كبرى حول سلاسل التموين في حين يسجل الإقبال تراجعا متواصلا” واعتبر أن آفاق المستقبل أمام هذه المتاجر في الأسابيع المقبلة تزداد تشاؤما
أما في المغرب فالوضع يختلف بعض الشيء حيث قال المحلل المالي والاقتصادي زكريا ڭارتي لنساء من المغرب “بالطبع هناك زيادة في طلبات التسوق الإلكتروني بالمغرب ولكن لا يوجد شركات متخصصة في إصدار دراسات وأبحاث علمية دقيقة عن التسوق الالكتروني لأن هناك إشكاليات حقيقية تواجه هذا النوع من الشراء بالمغرب أولها هو ضعف وسائل النقل اللوجستيكية بالمغرب ولا يمكن أن نقارن الخدمات التي تقدمها شركة مثل أمازون في الولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا
بسرعة وطريقة أدائها بالمغرب بسبب ضعف وسائل النقل ,
أما العامل الثاني هو قلة عدد الأفراد الذين يمتلكون حسابات بنكية وهي إشكاليات حقيقية لا يمكن للتسوق الالكتروني تجاوزها حتى وان كانت بعض الشركات تلجأ لطريقة الدفع عند الاستلام لتجنب مسألة عدم الثقة في الدفع الإلكتروني ولكنها تظل مشكلة حقيقية ولكن كل هذا لا يمنع ملاحظة زيادة نسبة التسوق الالكتروني في ظل أزمة كورونا الحقيقية “.
