أوضح قطاع البيئة أن تقييما أوليا لجودة الهواء أنجزه بمعية مديرية الأرصاد الجوية, استنادا إلى معطيات محطة رصد جودة الهواء لمدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من نوفمبر 2019 إلى 8 أبريل الجاري, سجل انخفاضا بنسبة 55 في المائة لثنائي أكسيد الأزوت, وب 70 في المائة في أحادي أكسيد الكربون ، و 67 في المائة من الجسيمات العالقة.
وفي الوقت نفسه أعلنت وكالة “كوبيرنيكوس” الأوروبية لمعلومات تغير المناخ, إنغلاق الثقب الذي شهدته طبقة الأوزون أعلى القارة القطبية الشمالية, خلال شهري مارس الماضي وأبريل الجاري, وقالت الوكالة, في تغريدة على “تويتر” إن الثقب غير المسبوق لطبقة الأوزون في نصف الكرة الشمالي الذي تشكل في 2020 قد انغلق.
وأضافت أن وقوع ما يعرف ب “انقسام الدوامة القطبية” سمح للهواء الغني بالأوزون بالولوج إلى القطب الشمالي; مما أدى لغلق الثقب, بعدما توقعت نشرة للوكالة, الأسبوع الماضي, بحدوث ذلك.
وتكون الثقب نتيجة استنفاد قياسي لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي, هذا الشتاء, وهو ما وصفه الخبراء بالوضع غير المعتاد بهذه المنطقة من الكوكب, بحسب ما نقلت شبكة “يورو نيوز” الأوروبية عن الوكالة, لافتة إلى أن المعتاد هو تشكل ثقوب في طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي ، في ربيع كل عام.
ووفق الوكالة الأوروبية, فإن ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي ينتج بشكل أساسي عن المواد الكيميائية التي من صنع الإنسان, بما في ذلك الكلور والبروم اللتان تهاجران إلى طبقة الستراتوسفير; وهي طبقة من الغلاف الجوي تقع على ارتفاع يتراوح بين 10 و 50 كيلومترا فوق مستوى سطح البحر.
وتكونت ثقوب مشابهة بالمنطقة نفسها أعلى القطب الشمالي ، خلال شتاء عامي 1997 و 2011
ولكن بشكل أقل من ظاهرة هذا العام