تقنيي المختبر والأشعة : لسنا درجة ثانية و نعمل على مدار الساعة منذ بداية الأزمة

أكثر من 6000 تحليل أجراه تقنييي المختبر بالمعهد الوطني للصحة و بمعهد باستور ومختبر المستشفى العسكري بالرباط منذ بداية أزمة انتشار فيروس كوفيد 19 - كورونا المستجد - هؤلاء التقنيون لا يتحدث عنهم أحد بالرغم من أنهم يلامسون الفيروس بأيديهم كما يقولون

المجتمع يبخس من هم دون الأطباء حقهم و الإعلام لا يتحدث إلا عن من يراه وبالرغم من ذلك نحن نعمل ونطلب فقط من المغاربة أن يعرفوا أن الأطر الصحية كلها تواجه الأزمة وليس الأطر الطبية فقط فهناك 26 تخصص بجانب الأطباء من الممرضين وتقنيي الصحة يعملون في مواجهة كورونا , فالطبيب لا يستطيع تحديد ووصف الدواء دون نتيجة التحليل التي تبرز أن كانت العينة سلبية أم ايجابية وهم يقومون بعملية شديدة الخطورة في تحليل PCR وهم يتعاملون مع الحمض النووي للفيروس للكشف عن نتيجة التحليل , ويوجد أيضا تقنيوا الأشعة هم من ينقلون المريض بأيديهم حتي يخضع للأشعة وهم ليسوا في منأى ع ال ع دوي بل على العكس هم يخاطرون من أجل المرضي , وما يحزننا حقا هو مهاجمة بعض المواطنين لنا وللعاملين في مجال الصحة عموما دون معرفة بحقيقة الأمور ويجعلنا نصاب بحالة إحباط شديدة, بالاضافة إلى عدم تقدير الوزارة لنا وحتى الآن لم يعلن عن أي تعويض استثنائي لنا بسبب كورونا “.

FB_IMG_1586705885593

viros
وبعد تسجيل أول إصابة لتقني إسعاف “مرافق سيارة الإسعاف” بمدينة طنجة زادت التساؤلات حول مدى الوقاية التي يتخذها مستخدمي سيارة الإسعاف ومرافقيها وقال تقني إسعاف بمستشفى الغساني بمدينة فاس لنساء من المغرب “
تم تخصيص عدد معين من سيارات إسعاف لمرضي أو المشكوك في حملهم لفيروس كوفيد 19 وهذه السيارات تنتقل إلى المرضي ومنها الي المصالح الخاصة باستقبال الحالات, والمشكلة الضرورية تكمن في قلة المستلزمات الخاصة بالوقاية الطبية في حالة مرض سريع الانتشار مثل كورونا, فنحن نجد موظفيين اداريين لا يتعاملون مع المرضي من الأساس ويرتدون كمامات طبية فائقة الحماية أما نحن فلا نرتدي الا الكمامة العادية لأنها المتاحة والمتوفرة بالنسبة لنا, والخطير في الأمر ليس مرضي كورونا لأن التعامل معهم يتم بحذر شديد ولكن المرضى الآخرين الذين قد ننقلهم لإجراء عملية مستعجلة أو كشف طارئ وهم يحملون الفيروس ونحن لا نعرف وهنا تقع المشكلة, ونحن نرجو من وزارة الصحة حمايتنا بتوفير الأدوات أولا ثم توضيح آليات التعويض المادي الذي من المفترض أن نحصل عليه مثلما حصل عليه الكوادر الصحية في معظم دول العالم “.
في أول تجربة فردية لها، تقتحم مونية وصيف خشبة المسرح برؤية إنسانية جريئة، تعكس قضايا المرأة وتفاصيل الحياة اليومية بأسلوب ساخر وعميق في الآن ذاته.
شوكولاتة Louis Vuitton ليست بـ2000 دولار رسميا، بل تباع بهذا السعر في سوق إعادة البيع بعد نفادها، ما يكشف كيف تتحول المنتجات المحدودة إلى رموز للترف والندرة.
يحتفي المغرب على غرار باقي دول العالم بالأسبوع العالمي للتلقيح خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل 2026، تحت شعار "أطفالنا كانبغيوْهم، بالتلقيح نحميوْهم".