على الرغم من كون تونس الدولة العربية الوحيدة التي يستشهد بها ويضرب بها المثل في الحصول على الحقوق بالنسبة للمرأة, بل وصل الأمر إلى كونها الورقة السياسية الرابحة التي يلجأ لها السياسيين لكسب تعاطف الناخبين, الا أن التمكين الاقتصادي للمرأة مازال هو القضية الواقعية الأهم في المجتمع التونسي .
تعاني قطاعات كبيرة من السيدات في تونس من الفقر والتهميش, وصعوبة ايجاد عمل, وبحسب تصريحات رسمية لوزير التنمية والاستثمار التونسي زياد العذاري بأن الدولة تخسر 600 مليار دولار سنويا بسبب عدم تمكين المرأة اقتصاديا وانتشار البطالة بين السيدات التونسيات بنسبة بلغت 50% ضعف الرجال.
تعاني المرأة الريفية في تونس من الفقر المركب والذي يرتبط بالاستغلال الجنسي والعنف
وغيرها من القضايا التي تضطر النساء إلى الصبر عليها نتيجة عدم استقلالها الاقتصادي