خادمة تقتل مشغلتها وهي تصلي

صادقت محكمة الاستئناف بمكة المكرمة، على الحكم الصادر من المحكمة الجزائية بمحافظة الطائف ضد عاملة منزلية إثيوبية الجنسية تبلغ من العمر 18 عاما بالقصاص منها بحد “الغيلة”، نتيجة قيامها بقتل كفيلتها البالغ عمرها خمسين عامًا في محافظة ميسان بالحارث التابعة لمنطقة مكة المكرمة، وذلك بعدما اعترفت المتهمة بالجريمة.
القضية تعود تفاصيلها إلى أبريل من العام الماضي، حينما أقدمت عاملة منزلية على قتل كفيلتها الخمسينية، بضربها بفأس حاد على مؤخرة الرأس وهي تؤدي الصلاة حتى فارقت الحياة”، مشيرًا أن التحقيقات أثبتت عدم وجود أي خلاف بينهما.
وبحسب صحيفة “الوطن” أوضح أن “العاملة استغلت غياب الزوج وغفلة كفيلتها، وارتكبت الجريمة، وبعد ذلك قامت بسرقة خمسة آلاف ريال ومشغولات ذهبية كانت في غرفة المجني عليها، ثم اختفت بغرفة فوق سطح المنزل”، مشيرة إلى أن المتهمة بررت جريمتها في التحقيقات بأن كفيلتها كانت تسيء معاملتها، ما دفعها للانتقام منها.
وأشار المصدر إلى أن “المحكمة الجزائية في الطائف نظرت القضية على جلسات عدة، وتحققت من ارتكاب المتهمة للجريمة، وهو ما أكده اعترافها، وأصدر القاضي حكما بقتلها بحد الغيلة، وذلك لأنها قامت بترصد الضحية، ومباغتتها وقتلها”، مؤكدًا أن مثل هذا الحكم لا يقبل فيه عفو لبشاعة الجريمة.
من جهته، قال المستشار القانوني المحامي “سلطان المزاحم”: ” إن القاتل غيلة يقتل حدًا لا قصاصًا، ولا يقبل فيه العفو، وهو مقدم على الحق الخاص، وذلك نتيجة أخذ الشخص على مأمن منه، ولم يكن في الحسبان أن يقتل الشخص على مأمن”.
وأضاف : ” لأن عقوبة القتل نوعان، قتل القصاص وهو أخذ الثأر، وقد يتم بالقتل أو الجلد، والثاني عقوبة القتل بالغيلة، وتأتي في حالة الاعتداء على شخص وقتله بغته، وفي هذه الحالة لا يقبل العفو ولا التنازل ولا الدية”.

تبدأ الخطوط الملكية المغربية مطلع 2027 تجهيز 41 طائرة بخدمة "ستار لينك" للإنترنت عالي السرعة، مجانا لأعضاء "سفر فلاير".
دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأسر المغربية إلى التحقق من استكمال أطفالها جميع الجرعات المقررة ضمن الجدول الوطني للتلقيح، والتوجه،
يعد الدور الرئيسي للتكنولوجيا هو تسهيل حياة الناس ، وأثبتت التكنولوجيا قدرتها على ذلك خاصة مع مرضى السرطانات المختلفة، نلقي