السوبرانو سميرة القادري ، على ما يحيلنا اسم السوبرانو الذي التصق بمسارك وحالتك الغنائية؟ هل هو إضافة نخبوية؟
بداية ، أوضح أنه ليس من السهل على أي كان حمل اسم السوبرانو والانخراط فيه. فبغض النظر عن المعنى الموجود في المعاجم العالمية ، فإن السوبرانو مشتقة من الكلمة اللاتنية “سوبر أنوس” ، والتي تعني الص سبرانو لا يطلق على مغني لمجرد توفر هذه المواصفات فيه, إذ يصعب غناء جملة لحنية والصدح بها إلى أعلى مستوى في المدرج الموسيقي, إذا لم يكن له تكوين أكاديمي وخضع للتدريب. باختصار السوبرانو هي مغنية الأوبيرا التي ينبغي أن تكون دارسة للموسيقى تكوينا أكاديميا ، وتعرف قراءح المفو إذن السوبرانو ليس لقبا, إنه هو تخصص أكاديمي, يأخذ عدة سنوات من الدرس والتدريب حول تقنيات الصوت التي لا يمكن تحصيلها إلا في إطار تكوين في معاهد عليا, أو عن طريق الماستر كلاس. حيث يتم دراسة الفونيتيك تخصصا قائما بذاته في علم الصوتيات الذي طوره الغرب.
هل من حافز خفي للاستمرار في الغناء الأوبرالي رغم حاجز الانتشار؟
قلق وسؤال الابداع هما سبب الاستمرار والتحدي. وهما ما دفعا بي إلى البحث عن كيف يمكن الوصول إلى شريحة معينة في غياب إعلام متخصص ، ونقاد فنيين يقربوي الوة لكن الصمود والاجتهاد والإيمان بأن كل لون له جمهوره, وأنه من الممكن الوصول إلى الناس بالانفتاح, يجعل لك تميزا خاصا, ولا يترك المعني منحصرا في دائرة محددة وضيقة. وشئنا أم أبينا ، يبقى الغناء الأوبرا الي غناء راقيا. وأنا أفضل تسميته بالغناء العالم لتصنيف نخبويته حتى داخل النخبة. صحيح ليس من السهل أن يستمع أي كان إلى الأوبرا ، لأنه ليست عندنا تقاليد الموسيقى الأوبرالية ، كما أنها لا أا أ ل ك هذا عيب كبير إذا استحضرنا السينما مثلا باعتبارها من الفنون العالمية التي جاءتنا من الغرب, لكن مع ذلك لا تعرف نفس التسلط والتغييب كما الأوبرا, التي, نحكم عليها بالتضييق لأن فيها نوع من الغموض والصعوبة.
ألا تشعرين بأن اختيارك للغناء الأوبرالي كان صعبا ومجازفة؟
وأنا أغني الغناء الليريكي ، لم أكن أتخيل يوما أن أكون مغنية اوبرا ، أجول في المسارح ودار الأوبرات العالمية. كوني كنت عرف في البداية أنه اختيار صعب ، ونخبوي وفيه مشاكل كثيرة في غياب ثقافة أو حتى موسيقى عالمة كلاس. فكم من بيت يستمع لأسطوانة بوتشيني أو أسطوانة اوبرا او بيل كونطو والكانطاطا وكل أشكال الغناء الأكاديمي. إذن كنت واضحة في أني سأتخصص في المسرح الغنائي لأبقى أمينة لنموذجي وهو فيروز ، خلالها كنت أطرح سؤالا: كن هذا الحلم سيتغير بعد التخرج من المعهد حين التحقت بمدينة تطوان الملهمة. هناك تعرفت على المؤلف الموسيقى مصطفى عائشة الرحماني ، لم يكن مجرد ملحن عادي ، بل وهو واحد من الملحنين والمي نييي كنا معا نحمل نفس القلق والسؤال حول ما إذا كان ممكنا الاشتغال على النصوص العربية وصياغتها في قوالب أكاديميليا ط و هل من الممكن تطويع هذه اللغة في قالب جديد وإعطائه شكلا باسم القصيد ليريكيي المغربي المغاربي العربي؟ .. منذ سنة 1995 تقريبا ونحن نتناقش بعمق ونبحث عن جواب عملي حي. الأستاذ مصطفى عائشة كان مثقفا شموليا, يناقش أفكارا ومواضيع كبيرة في الفلسفة وفي التاريخ بالإضافة إلى تكوينه الأكاديمي كونه درس عند أكبر وأرقى الأساتذة في التأليف الموسيقي
تتحدثين عن مسارك كأنه سفر بطرق وعرة ملتوية لكن دائما هناك التحدي الأكبر وهو البحث الأكاديمي؟
بالفعل كان سفرا روحيا في الذات ، في الذاكرة و في التاريخ كذلك. فما بين 2001 و 2002 كان اسمي قد بدأ ينتشر ويعرف من خلال تجربتي الأولى, لكن كنت دائما اعتبر نفسي مبتدئة, وأبحث عن ما يمكنه أن يطورني ويبلور أفكاري ويساعدني للوصول إلى جمهور أوسع. هنا لعب دوره بوجودي في إسطنبول طالبة للاستفاذة من بعض الدروس في الغناء القرسطوي ، هو غناء مرتبط بمرحاة جيم آنذاك كانت تدرسني أستاذة من أوربا الشرقية ، كانت تعطي دروسا مكثفة في الغناء القديم. انسجمت وغنيت معهم ما يسما بالكانغيدا الإسبانية التي حدثت لي معها حالة وجدانية غريبة ، فرضت سؤالا عن سي ح ع س س الجواب كان عند أستاذتي: لأن كل هذه الأشياء هي لكم ، هذا تاريخكم وأنتم صناع هذا الريبرتوار ومن أعطى حي ث ي ث
نعيمة الحاجي

