خطة لإمضاء أوقات جيدة برفقة الأطفال في المنزل بعد توقيف الدراسة

التعامل مع حالات الوباء وانتشار العدوى يتطلب درجة من الوعي والحذر ، والحالة التي يمر بها العالم عموما والمغرب خصوصا تظل في النهاية هي معركة وعي والتزام من جانب المواطنين ، ومع تعطيل الدراسة يجب على الآباء والأمهات البقاء بأبنائهم في المنزل حتى لا يعرضوا أنفسهم والآخرين للعدوى ..,

ونشر موقع ABC

الأمريكي مجموعة من النصائح لإمضاء وقت جيد مع أبنائهم في هذه العطلة الإجبارية والتي لايمكن فيها السفر أو التنزه 

الحفاظ على الروتين

تذكروا أنهم سيبقون في المنزل وقتا طويلا; لذلك فإن الروتين شيء مهم في حياة الأطفال, لذا من المهم الحفاظ على المواعيد مثل مواعيد تناول الوجبات

ومواعيد النوم واللعب ومذاكرة الدروس

 لأن ذلك سيُشعره براحة أكبر.

الحفاظ على نشاطهم

كما تعلمون فإن الأطفال لديهم طاقة كبيرة يخرجونها عن طريق الحركة واللعب; لذلك من الطبيعي أن يشعروا بالملل في حال بقائهم بالمنزل, لذلك هناك بعض النشاطات التي يمكنكم إشراك أطفالم; للحفاظ على نشاطهم, مثل مشاركتهم في تحضير الطعام والطبخ.

مواعيد لمشاهدة التلفاز كعائلة واحدة

غالبيتنا ابتعد في الفترة الأخيرة عن مشاهدة التلفاز, بسبب اعتمادنا على الهواتف المحمولة

ولكن حان الآن الوقت للعودة الي مشاهدة التلفاز

هناك كثير من البرامج الثقافية والمسلسلات والأفلام التي من شأنها مساعدة وتعليم أطفالكم

.

 تحدثوا مع أبنائكم

آخر شيء يجب على الوالدين قوله لأطفالهم هو: “لا تخافوا” ، خاصة إن كانوا خائفين من فيروس كورونا.

في حال عبروا لكم عن خوفهم من الفيروس, فبكل تأكيد يعود ذلك إلى سبب ما, يكون غالبا من قراءة أحد منشورات أصدقائهم على مواقع التواصل الاجتماعي, أو مشاهدة فيديو يحوي معلومات خاطئة عن الفيروس.

ذلك عليكم أن تسألوهم: “لماذا أنتم خائفين؟ ما الذي سمعتموه عن الفيروس؟ أين قرأتم أو شاهدتم ذلك؟ ”.

ستتيح لكم هذه الأسئلة معرفة الأشياء الخاطئة التي سمعوها عن الفيروس ، واكتشاف المعلومات الخاطئة

وتصحيحها لهم وتهدئتهم وهذا الحوار هو ما سيمنحهم الثقة والطمأنينة

توجهات جديدة كشفت عنها عروض أزياء ربيع وصيف 2026 لفساتين الموسم، تمزج بين الشفافية، الطبعات الزهرية، والقصّات البسيطة، مع حضور قوي للأسلوب البوهيمي والألوان الجريئة.
تُمنح جائزة الأدب العربي، وقيمتها 8000 يورو، لكاتب من العالم العربي، مؤلف رواية أو مجموعة قصصية، على أن يكون العمل مكتوبا باللغة العربية ومترجما إلى الفرنسية.
في سياق تعزيز الشراكة العربية، بحث المغرب وسلطنة عمان تطوير التعاون في مجالات الأسرة والإدماج الاجتماعي، مع التركيز على تبادل الخبرات في الحماية الاجتماعية وتمكين الفئات الهشة.