رسالة كان : المرأة أولا

38-39-5 38-39-6 38-39-8 38-39-7كان بصيغة المؤنث، ربما هو الشعار الأنسب للدورة السابعة والستين من مهرجان كان السينمائي، ابتداء من لجنة التحكيم التي تكونت من ست نساء وعلى رأسهن رئيسة اللجنة المخرجة النيوزلندية جين كامبيون ومرورا بالأدوار النسوية المميزة في أفلام شاركت في مسابقاتالمهرجان.

نيكول كيدمان تفتتح المهرجان
لا أحد نافس النجمة العالمية نيكول كيدمان في سرقة الأضواء في حفل الافتتاح، حيث اختار المنظمون فيلم “غريس في موناكو” لافتتاح مهرجانهم العريق، انطلاقا من عدة اعتبارات مثل، أحداثه التي تجري في الريفيرا الفرنسية قريبا نسبيا من موقع المهرجان، والصلة بين
الفن والسياسة وكواليسهما، والصلة بين السينما والحياة مين / كان محمد ا الواقعية، والعلاقة بين ضفتي المحيط الأطلسي والتباينات
الثقافية، حيث يستعرض الفيلم قصة حياة الممثلة الأميركية وأميرة موناكو لاحقا، غريس كيلي التي تزوجت من الأمير رينيه الثالث في العام 1956 وتحولت أميرة في إمارة أوروبية وفي قلب ارستقراطية القارة الأوروبية. وتدور أحداث الفيلم في الفترة التي تلت زواج غريس كيللي من الأمير رينييه الثالث، وتركها لهوليوود من أجل الانتقال إلى موناكو مع زوجها الجديد. الذي ساندته من أجل إنهاء أزمة الضرائب في موناكو،
والتي اشتعلت في الستينيات بين كل من الأمير رينيه والرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول. والفيلم من إخراج الفرنسي أوليفييه داهان وشارك في البطولة تيم روث الذي يؤدي شخصية الأمير رينيه الثالث، وفرانك لانغيلا، وباركر بوسي، وجين باليبار، والسير ديريك جاكوبي.

سلمى الحايك وكتاب النبي
في حفل خاص على هامش مهرجان كان، قدمت النجمة السينمائية سلمى حايك مقاطع متعددة من مشروعها الانتاجي الضخم “النبي” والذي يشارك فيه تسعة من أبرز مخرجي افلام التحريك في العالم، حيث سيقدمون رؤاهم لجانب من جوانب كتاب النبي الذي يضم قصائد للفيلسوف والشاعر والرسام والكاتب الأميركي اللبناني جبران خليل جبران. وفي حديث ل “نساء من المغرب” قالت الحايك، أن هذا المشروع يراودها منذ أربع سنوات وأن الهدف من تقديم رواية جبران خليل جبران برسوم متحركة هو مخاطبة الجيل الجديد، وأضافت حايك : ” أنا لبنانية أيضا، وأمثل المرأة العربية”. واعتبر النقاد أن هذا المشروع يمثل تحديا كبيرا للمثلة المكسيكية اللبنانية الأصل سلمى حايك، خصوصا وأن هوليوود ليست بصدد إنتاج أفلام ذات قيمة ثقافية إنسانية وروحانية إذا لم تكن مقترنة بأرباح مالية. Still The) ترسخ الحضور النسوي في كان مع فيلم للمخرجة اليابانية نعومي كاواتسي، صحيح (Water أن جمهور المهرجان صفق لها كثيرا لكن النقاد اعتبروا الفيلم تكرارا لطرق باب الروحانيات وأنانية من قبل المخرجة التي فوتت فرصة أن تناول قضايا اجتماعية عميقة خصوصا فيما يتعلق بالقضايا الراهنة للمرأة اليابانية. وأشارت نعومي كاواتسي الفائزة سنة 1997 بالكاميرا الذهبية في مهرجان كان على فيلمها الطويل الأول “سوزاكو” أن لها علاقة خاصة بالموت “انطلاقاً من اللحظة التي نلد فيها، يكتب لنا أن نموت. نحن نلد من شخص آخر وسوف فيما بعد نهب الحياة. في العالم الحديث، نسينا هذا الرابط الذي يجمعنا بالموت. عندما ذهبت إلى هذه الجزيرة، اكتشف أن سكانها ليسوا على علاقة سلبية مع الموت. ليس هناك أي سبب للخوف من الموت. هذه بعض من الأمور التي يفكر فيها سكان هذه الجزيرة والتي حاولت مراعاتها”.

يومان وليلة
التوأم الأبرز في السينما الأوربية البلجيكيان جان بيار ولوك داردين، اللذان سبق لهما أن حصلا على السعفة الذهبية مرتين، قدما فيلما جريئا يمكن وصفه بالسهل الممتنع، ويتناول الفيلم قصة عاملة مصنع تقضي يومين من في طرق أبواب بيوت زملائها في العمل، في سعي لاقناع زكلائها بالتخلي عن علاواتهم السنوية، كما يشترط صاحب المصنع، كي تتمكن من الحفاظ على عملها ومورد زرقها. في هذه الرحلة الشاقة يتناول  الأخوة داردين حياة العمال البسطاء وهم يواجهون وتألقت بطلة الفيلم النجمة ماريون W . جشع المستثمرين كوتيّار، في أدائها المبهر الذي اعتمد العفوية والبساطة وقد سبق لها أن حازت الأوسكار عن دور البطولة الذي تقصمت فيه شخصية المغنية الفرنسية الراحلة إديت بياف تحت إدارة المخرج أوليفييه داهان.

الأسيرة 

فيلم “الاسيرة” للمخرج الأرمني الكندي آتوم إيغويان 1960 ) هو واحد من العروض الأكثر استقبالا، ومن ) المتوقع أن يتصدر شباك التذاكر العالمي، ويتصدى فيلم الأسيرة، لموضوع هام يتمثل في استعمال الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي من قبل شبكات المافيا لاستدراج الأطفالا وخطفهم من أجل استغلالهم جنسياً، كما يصور الفيلم الجهد الدرامي للزوجين في البحث عن ابنتهما المخطوفة طوال ثماني سنوات.

إطلاق رحلات جديدة نحو أمستردام ومدريد وبرشلونة ومالكا وبروكسل.
تساقطات مطرية غزيرة.. صوت القطار المزعج يتلاشى مع الزخات المستمرة.. كنت عائدا من الشمال الإيطالي، خلال سفر مهني من البندقية وصولا إلى تورينو.
مؤمنة بالجمع بين الاهتمامات مؤسساتية كانت أونقابية أو جمعوية حد الاعتقاد أنها كل لا يتجزأ. هي رئيسة لجنة الجهوية والتنمية القروية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ونائبة رئيس لجنة الميزانية بجهة مجلس طنجة تطوان الحسيمة، ومؤسسة جمعية وفاق للتضامن والمساواة وتكافؤ الفرص.