تدريب الطفل على عمل ما مهم جداً لإكسابه المهارات الحياتية التي تساعده على إنجاز عمل ما على الوجه المطلوب .
لذا، لا تتوقعوا من أطفالكم أن يعرفوا كيف ينجزوا مهامهم دون تعليمهم خطوة بخطوة .
مثلاً : ” تنظيف الغرفة ” .. ماذا نعني به ؟
1) اشرحوا بلطف مفهوم التنظيف (المهمة) للطفل حتى يستوعبها ويستوعب متطلبات إنجازها .
2) افعلوا المهمة مع أطفالكم سوياً ، حتى يكتسبوا منكم كيفية إنجازها ويفهموها .
3) اجعلوا أطفالكم يقومون بالمهمة تحت إشرافكم وتوجيهاتكم .
4) عندما يفهموا المهمة تماماً وكيف يقومون بها ، اجعلوهم يقومون به لوحدهم .
*هنا يكون الطفل قد فهم المهمة بالتدريب واكتسب المهارة ليس بالطريقة التقليدية والتلقينية التي يصاحبها الضجر والتهرب . وإنما سيقوم بها برغبة وإقبال .
9) مشروعية #المشاعر و ” #التعاطف ” :
إتاحة الفرصة للطفل للتعبير عن مشاعره والتعاطف معه تساعده على فهمها وكيفية التعامل معها في المواقف الحياتية المختلفة .
مثلاً : أحمد لا يحب اللعب مع أخيه الصغير ويريد دائماً أن يضربه . كيف يكون تعامل الوالدين معه ؟
” ممممم، أنا أرى أنك غاضب جدا من أخيك، فعلاً بعض الصغار قد يزعجوننا أحياناً ” .
هذا يمكنه من فهم شعوره ومعرفة كيفية التعامل معه .
إضافة إلى أن ذلك يوصل رسالة للطفل أن مشاعره لها مشروعية وله الحق في الشعور بها ، ولكن عليه أن يتعلم مهارة التعبير عنها والتعامل معها بالشكل الإيجابي والصحيح .
ويكون ذلك بتقديم إرشادات للطفل بكيفية التعبير عنها ، قد يكون من خلال التحدث أو الرسم أو القفز أو الرقص أو القراءة أو الجري ..