لبنى أبيدار تكسر الحدود في فيلم "الزين اللي فيك" لنبيل عيوش

بجرأة عالية ومستفزة، كسرت الممثلة المغربية لبنى أبيدار كل الحدود المألوفة في السينما المغربية في الفيلم الأخير لنبيل عيوش “الزين اللي فيك” الذي عرض أمس في مهرجان كان ضمن فقرة ” لاكانزاين”،والذي تسربت منه مشاهد على يوتيوب، حققت نسب مشاهدة عالية حتى الآن.

ولا تتجلى جرأة أبيدار في الحوارات الساخنة ، وهي مألوفة في عالم الليل، ولكن في التماهي التام مع دورها، كرئيسة شبكة دعارة، تقوم على تسيير شؤونها الليلية في ملاهي مراكش، كما تقدم خدمات عند الطلب لزبناء أوروبيين أو خليجيين، وحيث تحولت مراكش إلى مدينة للمنافسة الشرسة بين شبكات الدعارة القادمة إليها من كل أنحاء المغرب.

عيوش قال في تصريحات سابقة أنه حقق ما كان يريد قوله من هذا الفبلم، حيث يخفي هذا الوضع الفاسد، فسادا أكبر، يشرف على التغطية عليه مراكز نفوذ مختلفة.

وإذا كان من شيء يحسب لعيوش، فهو الهندسة المحكمة للتسويق لمنتوجه، يستهلها بعاصفة من الأصوات المحتجة، ثم يحول الموضوع في الإعلام والصحافة إلى رأي عام، وينتهي الأمر بنجاح ساحق في صالات السينما وترحيب مبالغ فيه في المهرجانات الدولية.

أليس هذا أفضل من فيلم أنيق “وولد الناس” لا يراه أحد!؟

تستعد مدينة فاس يوم الجمعة المقبل لاحتضان مهرجان فني كبير يحتفي بالثقافة و الفن المغربي من خلال عرض أزياء للقفطان المغربي تحت عنوان manoir du caftan في دورته الثانية والذي سيحتضنه المركب السياحي Diamant vert بمشاركة مصممين من كل جهات المملكة و بحضور ألمع نجوم الفن والإعلام المغاربة
حلل الدكتور محمد لشقار أستاذ باحث في العلوم القانونية بجامعة ابن زهر بمدينة «أكَادير»، الإشكاليات المتعلقة بالنفقة، والدور الحقيقي الذي يلعبه «صندوق التكافل العائلي «في تدبير المسؤولية المادية للمطلقات
«إذا كان الرجال يخشون فقدان امتيازاتهم، فلا عليهم، إذ إنهم سيفقدون معها أعبائهم التقليدية في الوقت نفسه».