لندوة حول عدد من المحاور الرئيسية مثل أفريقيا أمام مواجهة فيروس كورونا والتجربة المغربية في محاربة فيروس كورونا وأيضا الاشارة إلى تجارب أفريقيا أخرى ناجحة في محاصرة الفيروس وركزت الندوة حول المبادرة المغربية للتضامن الأفريقي وكونها فرصة تاريخية للقضاء على الوباء وتحقيق الاندماج والإقلاع الأفريقية
شارك في هذه الندوة عن بعد كل من الدكتور مصطفى صغيري باحث بسلك الدكتوراه مختبر الأبحاث في الاقتصاد الجديد والتنمية بكلية الحقوق عين السبع, وعضو منتدى الشباب الإفريقي للحوار والسلام, والدكتور عدي الهيبة رئيس منتدى الشباب الإفريقي للحوار والسلام, الدكتورة كريمة غانم رئيسة مبادرة أفريقيا بيتنا رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية.من المغرب, والدكتور تامر بركة عضو منتدى الشباب الإفريقي للحوار والسلام من مصر وأخيرا الدكتور أبو بكر سلامة خبير لدى المنظمة العربية للتنمية الصناعية و التعدين وعضو منتدى الشباب الإفريقي للحوار والسلام من ليبيا
وقالت الدكتورة كريمة غانم رئيسة مبادرة أفريقيا بيتنا رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية لنساء من المغرب
أن مداخلتها في الندوة الهامة ركزت حول مبادرة
جلالة الملك محمد السادس بإفريقيا وأنها ليست بالمفاجئة لأنه كان دائما سباقا للمبادرات الإفريقية الداعية للوحدة الإفريقية و التضامن و التعاون الإفريقي في إطار تعزيز العلاقات جنوب جنوب و كذلك في مساعدة الدول الإفريقية في عز أزمتها . و في أكثر من 50 زيارة رسمية التي قام بها صاحب الجلالة للعديد من الدول الإفريقية كان دائما يؤكد على أن إفريقيا قارة تزخر بطاقات و موارد حية و لها من الإمكانيات أن تقوم باتخاذ قراراتها السيادية و تطوير حلول محلية قارية إفريقية مستدامة يشارك فيها الأفارقة لتحديد أولوياتهم و حاجياتهم. هذه المبادرة من ناحية التوقيت الزمني مهمة لأنها يمكن أن تعيد كتابة الأدبيات المتعلقة بالقارة الإفريقية.
أشارت غانم إلى أن المغرب كانت له العديد من المبادرات الإنسانية في إفريقيا من خلال مهمات حفظ السلام مع الأمم المتحدة ودعمه للعديد من الدول التي عانت من الفيضانات أو أزمة ايبولا و غيرها . حتى في أزمة كوفيد فالمغرب كان قد ساعد مالي بمستشفى متحرك يستعمل الآن في معالجة مرضى كوفيد. هناك مقاولات مغربية قامت بتوزيع أكثر من 18,000 كمامة في كوت ديفوار إلى غيرها من المساعدات. المغرب و جلالة الملك رائد في مجال تدبير الهجرة و خصوصا من الشق الإنساني باستراتيجية متكاملة نتج عنها إنشاء المرصد الإفريقي للهجرة بريادة مغربية و هذه فرصة لتعزيز تبادل الخبرات حول كيفية تجاوز الأثر الاقتصادي من خلال إعادة تفعيل المجموعات الاقتصادية الإفريقية و تعزيز التبادل التجاري و سلاسل القيمة للمنتجات القارية لتحريك عجلة الاقتصاد.أيضا اليوم القارة تزخر بطاقات شابة أبانت على قدرتها على المساهمة في تدبير الأزمة
و حان الوقت لاسترجاع الأدمغة الإفريقية لبناء إفريقيا ما بعد كوفيد