أسعار التذاكر والبرنامج الغنائي يثيران الجدل حول حفل كاظم الساهر بالرباط

جمع الحفل بين انتقادات طالت ظروف المشاهدة والتجهيزات، وملاحظات بشأن الاختيارات الغنائية، في مقابل إشادات بأداء الفنان وحضوره. كما أعاد النقاش إلى الواجهة العلاقة بين أسعار التذاكر وانتظارات الجمهور.

أثار الحفل الذي أحياه الفنان العراقي كاظم الساهر، الجمعة 9 أكتوبر الجاري، في الساحة الخارجية للمسرح الملكي بالرباط، تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاء ذلك على خلفية انتقادات وجهها عدد من الحاضرين إلى ظروف التنظيم وبعض الجوانب الفنية، في وقت تراوحت فيه أسعار التذاكر بين 600 و6000 درهم.

وفيما ارتبط جانب من الجدل بمكان إقامة الحفل، أوضحت المعطيات الرسمية أن الجهة المنظمة، Original Entertainment Group، حددت الساحة الخارجية للمسرح الملكي بالرباط فضاء للسهرة، وهو العنوان نفسه المدون على التذاكر. غير أن عدم انتباه بعض الحاضرين إلى هذه المعلومة ساهم في انتشار الالتباس بشأن موقع العرض.

أما داخل الفضاء، فانصبت ملاحظات أخرى على ظروف المشاهدة، إذ تحدث بعض الحاضرين عن صعوبة متابعة الحفل من المقاعد الخلفية بسبب حجب الرؤية، فضلا عن انتقادات طالت توزيع المقاعد ومدى ملاءمتها لمتابعة العرض في ظروف مريحة، لا سيما بالنظر إلى الأسعار المعلنة.

وامتدت الشكاوى كذلك إلى الجوانب التقنية. فقد أشار بعض المتابعين إلى تأثير الإضاءة على وضوح الرؤية، فيما توقف الحفل مؤقتا بسبب عطل تقني دفع الساهر إلى توقيف الفرقة الموسيقية عن العزف، قبل أن يستأنف العرض لاحقا. وأعاد هذا الحادث طرح تساؤلات حول جودة التجهيزات وتأثير الأعطاب التقنية على سير الحفلات.

إلى جانب الملاحظات التنظيمية، شمل الجدل البرنامج الغنائي الذي اختاره كاظم الساهر. فقد عبر بعض الحاضرين عن خيبة أملهم بسبب غياب عدد من أشهر أغانيه، مقابل تقديم أعمال من ألبومه الأخير «بلا عنوان»، الصادر في غشت الماضي.

كما انتقد متابعون عدم استجابة الفنان لطلبات متكررة لأداء أغان محددة، من بينها «ليلى»، معتبرين أن جزءا من الجمهور حضر للاستماع إلى أعمال ارتبطت بذاكرته الفنية مع الساهر على مدى سنوات.

ولم يقتصر النقاش على قائمة الأغاني، بل شمل أيضا طريقة تقديم بعض المقاطع. فقد ترك الفنان للجمهور ترديد أجزاء من عدد من الأغاني، وهي خطوة رأى فيها البعض وسيلة لإضفاء مزيد من التفاعل على العرض، بينما اعتبرها آخرون على حساب الاستمتاع بأداء الساهر الصوتي، الذي يمثل أحد أبرز عناصر جاذبية حفلاته.

في المقابل، دافع عدد من المتابعين عن الحفل، معتبرين أن الملاحظات المتعلقة بالتنظيم أو البرنامج الغنائي لا تلغي الحضور الفني لكاظم الساهر وقدرته على التفاعل مع جمهوره.

 

تتجه عطور خريف 2026 نحو تركيبات تجمع بين الدفء والنعومة، من الفانيليا المحمصة والشوكولاتة إلى المسك والروائح المستوحاة من الحلويات،
جمع الحفل بين انتقادات طالت ظروف المشاهدة والتجهيزات، وملاحظات بشأن الاختيارات الغنائية، في مقابل إشادات بأداء الفنان وحضوره. كما أعاد
تشارك الفنانة التشكيلية المغربية"كاميليا الزرقاني" من خلال رواقها الخاص بأسبوع الفرس بالجديدة، عبر مجموعة من 7 لوحات تقدم من خلالها