أظهرت نتائج المتابعة بعد خمس سنوات تقاربا كبيرا في معدلات البقاء على قيد الحياة بين المجموعتين، حيث بلغت نسبة التعافي 95 في المائة لدى المريضات اللواتي تلقين العلاج الكيميائي والهرموني معا، مقابل 94 في المائة لدى اللواتي اعتمدن على العلاج الهرموني فقط بناء على نتائج الاختبار الجيني.