لم يقف نجوم عرب عند إقصاء منتخب أسود الأطلس أمام المنتخب الفرنسي ليلة أمس بحزن اللحظة، ولا بفارق النتيجة المؤهلة للخصم، ولا بحالة الذهول التي هزت مشاعر الجميع وقلبت الأمل والحلم إلى إجهاض حمل اللقب، بل استحضروا الإبهار والمتعة والتهافت على ترديد " ديما مغرب" كجزء من كثير مما خلفته مبارياته السابقة، وبلوغه مراحل متقدمة من منافسة عرفت خروج منتخبات كبيرة وصعود أخرى بشكل يعكس منطق اللعبة، ودورة ماكينة المنافسة.