عطور للجنسين.. عالم دون تصنيفات

تغير مفهوم العطور في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت تلك التي تناسب الجنسين تحظى بإقبال متزايد، في تجربة جمالية توحد بين السيدات والرجال، وتعبر عن شخصيتهم وتبصم لحظاتهم المميزة.

 
Ego Stratis من Juliette Has A Gun
احتفال حقيقي بالانسيابية بين الجنسين، بنفحات رومانسية ساحرة من البرغموت، والليمون، والكولونيا، والتوت وخلاصة الأرز.

 

 KALAN من MARLY

باقة عطرية أنيقة بملامح مكللة بالإنتعاش والجاذبية، تبدأ بنكهة البرتقال، الفلفل الأسود، مرورا بقلب من الخزامى وزهر البرتقال، وتختتمها قاعدة من العنبر، وخشب الصندل وفول التونكا.

Ambre Tigré من Givenchy

تضفي طبعات النمر الجريئة بظلال العنبر الذهبي على الصورة الظلية القوة والأناقة. إكتشف الهالة الشمسية للعنبر، والكرم الحسي للفانيليا، والأوجه البرية لزهرة اللابدانوم.

 

MOLINARD  من PEYNET LES AMOUREUX

يوصف بكونه «عطر الحب»، تبدأ نفحاته بلمسات متلألئة من البرغموت واليوسفي والجريب فروت، مما يفسح المجال لـ «قلب حسي وحار» يتكون من الزنجبيل وجوزة الطيب والياسمين، ثم يمتد التكوين الخشبي مع نجيل الهند والعنبر والمسك.

 

HERMES من UN JARDIN APRES LA  MOUSSON

عطر نباتي زهري للجنسين، يكشف الجوانب العطرية المختلفة وصفاء الطبيعة التي تولد بعد المطر في  مكان ما بالهند. يدخل في فائمة العطور الخشبية الحارة، تدخل في تركيبتها الكزبرة والزنجبيل، والفلفل وزهرة الونجبيل والهيل.

GUERLAIN من  MUSC NOBLE 

 تحفة عطرية تجمع بين الأناقة والغموض، تأسرك رائحتها الرائعة بجمالية تكوينها المستوحى من سحر الشرق فهي تجمع بين العبق الخشبي والزهري.والمسك لتخلق تجربة عطرية مذهلة ومتوازنة.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.