لم تكن طريق الفاعلة الجمعوية، وعاشقة السينما رشيدة الشباني مفروشة بالورود لتحقيق طموحاتها في مجال التعبير الفني والاشتغال في الفن السابع، لكنها رغم ذلك أعلنت التحدي وتسلحت بالصبر والتفاني في العمل والعطاء، وكانت نتيجة مجهوداتها ملموسة في الحقل السينمائي وفي مجالات أخرى،حيث تمكنت من تأسيس وتنظيم مهرجان سينمائي سنوي في مدينة بروكسيل، ومن ولوج عالم التمثيل والإخراج بخطى ثابتة