أبرز التعديلات المرتقبة التي ستعرفها مدونة الاسرة

غداة ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لجلسة عمل خُصصت لموضوع مُراجعة مدونة الأسرة، تم اليوم بمقر أكاديمية المملكة تنظيم لقاء تواصلي، بحضور رئيس الحكومة السيد عزيز اخنوش، ورئيسي البرلمان وعدد من أعضاء الحكومة والمؤسسات الدستورية وأعضاء لجنة مراجعة مدونة الأسرة ووسائل الإعلام الوطنية والدولية

خصص لتوضيح المضامين الرئيسة لمراجعة مدونة الأسرة، والتي ستسهر الحكومة، على بلورتها وصياغتها في مبادرة تشريعية.وخلال هذا اللقاء التواصلي ، تم الكشف عن ابرز التعديلات المرتقبة” بعد اكتمال مسار الاستشارات الواسعة التي أشرفت عليها الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، وفي أعقاب إبداء المجلس العلمي الأعلى لرأيه الشرعي، بخصوص بعض مقترحات الهيئة المرتبطة بنصوص دينية قطعية”.


وفي كلمة تفصيلية، اعتبر وزير العدل السيد عبد اللطيف وهبي
“إن مضامين مراجعة مدونة الأسرة، تهْدف إلى تجاوز بعض النقائص والاختلالات، التي ظهرت عند تطبيقها القضائي، ومواءمة مقتضياتها مع تطور المجتمع المغربي وديناميته، وما تفرضه متطلبات التنمية المستدامة، وكذا ملاءمتها مع التطورات التشريعية، بما في ذلك الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها بلادنا “.


ومن بين ابرز التعديلات الجديدة ، تمتيع الأم المطلقة بالحضانة على أبنائها بالرغم من زواجها، بالإضافة إلى توثيق الخطبة، وإجبارية استطلاع رأْي الزوجة أثناء تَوثيق عقد الزواج، حول اشتراطها عدم التزوج عليها، من عدمه، والتنصيص على ذلك في عقد الزواج. وفي حال اشتراط عدم التزوج عليها، فلا يحق للزوج التعدد وفاء منه بالشرط، ووضع تأطير جديد لتدبير الأموال المكتسبة أثناء العلاقة الزوجية، مع تثْمين عمل الزوجة داخل المنزل، واعتباره مساهمة في تنمية الأموال المكتسبة خلال قيام العلاقة الزوجية، بالإضافة إلى
وضع معايير مرجعية وقيمية تُراعى في تقدير النفقة، وكذا آليات إجرائية تساهم في تسريع وتيرة تبليغ وتنفيذ أحكامها وغيرها.

رغم التساقطات المطرية القوية التي شهدتها عدة مدن مغربية، واصلت الملاعب الوطنية احتضان المباريات في ظروف تقنية جيدة، مؤكدة جاهزيتها العالية وجودة بنيتها التحتية بفضل أنظمة تصريف متطورة حافظت على سير المنافسات دون تأثر.
وفقاً للأحكام القانونية والنظامية، سيتولى، ناصر صديقي، مهام منصبه في 19 يناير 2026.
كشف مكتب تنمية التعاون، خلال اجتماع مجلس إدارته بالرباط، عن حصيلة إيجابية لسنة 2025 وإستراتيجية طموحة للفترة 2026-2028، ترتكز على الرقمنة، خلق فرص الشغل، وتعزيز حكامة القطاع التعاوني.